توجيه الاتهام بالفساد رسميا لرئيس مجموعة سامسونغ

رئيس مجموعة سامسونغ سيواجه اتهامات بالرِّشى والاحتيال وإخفاء أصول بالخارج (رويترز-أرشيف)
رئيس مجموعة سامسونغ سيواجه اتهامات بالرِّشى والاحتيال وإخفاء أصول بالخارج (رويترز-أرشيف)

وجّه القضاء الكوري الجنوبي رسميا الثلاثاء الاتهام بالفساد إلى وريث مجموعة سامسونغ لي جاي يونغ وأربعة مسؤولين كبار في الشركة، وذلك في إطار الفضيحة التي تهز كوريا الجنوبية منذ أشهر، حسب ما أعلنه محققون.

وكان لي (48 عاما) أودع الحبس الاحتياطي في 17 فبراير/شباط الجاري بناء على طلب المحققين بسبب دوره المزعوم في فضيحة فساد أدت إلى قرار بمساءلة رئيسة البلاد بارك غون هاي مما يوجه ضربة جديدة إلى أكبر مجموعة شركات في البلاد والمُصنِّع الأول عالميا للهواتف الذكية.

وقال المتحدث باسم الادعاء الخاص لي كيو تشول في اليوم الأخير من التحقيقات إن المديرين الخمسة سيواجهون "اتهامات بالرِّشى والاحتيال وإخفاء أصول بالخارج"، مضيفا بأن لي سيُتهم أيضا بالشهادة الزور أمام البرلمان.

وأوضح أن المديرين التنفيذيين الآخرين الذين ستوجه لهم اتهامات هم تشوي جي سونغ نائب رئيس مجموعة سامسونغ ورئيسها تشانغ تشونغ كي ورئيس سامسونغ إلكترونيكس المحدودة بارك سانغ جِن وهوانغ سونغ سو نائب الرئيس التنفيذي.

وتوجيه الاتهام معناه بشكل شبه أكيد أن لي سيحال مع زملائه الأربعة إلى المحكمة، مما يزيد من نطاق الصدمة التي تواجهها هذه المجموعة التي تشكل خُمس الاقتصاد في البلاد وكانت تعافت للتو من أزمة انفجار بطاريات أحد هواتفها.

وتقدم ثلاثة مسؤولون كبار في المجموعة باستقالتهم بعد توجيه الاتهام إليهم بالفساد، كما أعلنت المجموعة "تفكيك" مكتبها لإستراتيجيات المستقبل الذي يشرف على كل القرارات المهمة للمجموعة.

وتتركز الفضيحة المدوية على تشوي سون سيل (أربعون عاما) صديقة الرئيسة الكورية الجنوبية، التي يشتبه في أنها استغلت نفوذها لإجبار المجموعات الصناعية الكبرى على "التبرع" بنحو سبعين مليون دولار لمؤسسات تديرها.

ويشتبه الادعاء بأن سامسونغ دفعت 17 مليون دولار رشى لتشوي كي تنال تأييدا مهما من إدارة المعاشات لصفقة اندماج مثيرة للجدل تمت عام 2015 بين مؤسستين تابعتين لمجموعة سامسونغ، إلى جانب دفع ملايين الدولارات في ألمانيا لتدريب رياضيين كوريين جنوبيين -بينهم ابنة تشوي- على الفروسية.

المصدر : وكالات