إنتل تكشف عن أسرع وأغلى رقاقاتها على الإطلاق

يزيد ثمن الرقاقة الجديدة بأربعة أضعاف عن أغلى رقاقات الحواسيب الشخصية الحالية (الألمانية/إنتل)
يزيد ثمن الرقاقة الجديدة بأربعة أضعاف عن أغلى رقاقات الحواسيب الشخصية الحالية (الألمانية/إنتل)

كشفت شركة إنتل الأميركية المتخصصة بصناعة الرقاقات الإلكترونية عن أغلى رقاقة على الإطلاق من إنتاجها وتحمل اسم "زيون إي7- 8894 في4" والتي يصل سعرها إلى 8898 دولارا.

تتميز الرقاقة الجديدة بقوة حوسبة هائلة تتمثل في 24 نواة وذاكرة مؤقتة (cache) بسعة ستين ميغابايتا وسرعة تبدأ بـ2.4 غيغاهيرتز وتصل بحدها الأقصى إلى 3.4 غيغاهيرتزات، ووصفتها الشركة بأنها أسرع رقاقة تطرحها على الإطلاق، وتوفر سرعات قياسية عند التشغيل.

والرقاقة الجديدة أغلى ثمنا حتى من أسرع رقاقات إنتل للحوسبة الفائقة وهي "زيون فاي 7290أف" التي يبلغ ثمنها 6401 دولارا، كما أنها تزيد بأربعة أضعاف عن أغلى رقاقات الحواسيب الشخصية وهي إنتل كور "آي7-6950إكس" وثمنها 1723 دولارا.

وأفاد الموقع الإلكتروني "كمبيوتر ورلد" المتخصص في مجال الحاسوب والبرمجيات بأن الرقاقة الجديدة تعمل على معالجات من نوعية "برودويل"، وهي تستهدف المعالجات المستخدمة لدى المؤسسات المالية وسلاسل شركات التجزئة العملاقة التي لا تحتمل أي أخطاء أثناء التشغيل، حيث إن مثل هذه الشركات تخسر ملايين الدولارات في حالات انهيارات الخوادم الخاصة بها.

وتتميز الرقاقة الجديدة بمواصفات غير متاحة في رقاقات الحواسيب التقليدية مثل قدرتها على تشخيص الأخطاء وعلاجها دون أي توقف في تشغيل الخوادم، فضلا عن قدرتها الفائقة على الاندماج في الشبكات.

وتسيطر شركة إنتل على أكثر من 90% من حجم سوق الرقائق الإلكترونية المخصصة للخوادم، وعادة ما تفرض مبالغ إضافية نظير التقنيات الحديثة التي تبتكرها.

وتعتزم الشركة طرح المزيد من الرقاقات باهظة الثمن هذا العام، حيث إنها بصدد طرح بطاقة تعمل بمنظومة التعلم العميق تحمل اسم "نيتس ميل"، فضلا عن رقاقة أخرى منفصلة تحمل اسم "ليك كريست"، وسوف تندمج مع رقاقات زيون عن طريق تكنولوجيا جديدة تتعلق بتقنيات التعلم العميق تم الحصول عليها من شركة "نيرفانا سيستمز".

يذكر أن إنتل قد تواجه منافسة بالسعر من مواطنتها "أي أم دي" التي ستعود إلى سوق الخوادم برقائق "زن" في الربع الثاني من هذا العام، وتملك رقائقها الأولية التي تحمل الاسم الرمزي "نابلس" ما يصل إلى 32 نواة، ولم تكشف الشركة عن السوق المستهدف من هذه الرقاقة لكنه قد يكون مزودي الخدمات السحابية.

المصدر : مواقع إلكترونية,الألمانية