شهب "التوأميات" تضيء سماء المنطقة

رصد زخة شهب التوأميات لا يحتاج إلى أجهزة أو مناظير فلكية إذ يمكن رؤيتها بالعين المجردة (رويترز)
رصد زخة شهب التوأميات لا يحتاج إلى أجهزة أو مناظير فلكية إذ يمكن رؤيتها بالعين المجردة (رويترز)

ستشهد سماء قطر والدول العربية زخة شهب "التوأميات" لهذا العام، حيث إنها ستصل ذروتها مساء الأربعاء 13 ديسمبر/كانون الأول 2017 وحتى بزوغ فجر الخميس.

وذكر الخبير الفلكي بدار التقويم القطري بشير مرزوق أن زخة شهب التوأميات من الشهب المميزة جدا، وذلك لأنها تكون أكثر سطوعا من الشهب الأخرى بسبب طول فترة احتراقها في السماء بعكس الأنواع الأخرى من الشهب، بالإضافة إلى أن معدل سقوطها عند ذروتها يكون كبير جدًا، إذ يبلغ عند ذروتها 120 شهابا في الساعة، بحسب تقدير خبراء الفلك المتخصصين في رصد الشهب.

وتجدر الإشارة إلى أن سكان قطر ليسوا بحاجة إلى أجهزة أو مناظير (تلسكوبات) فلكية لرصد ورؤية زخة شهب التوأميات، إذ يمكنهم رؤية ورصد هذه الشهب بالعين المجردة من مساء الأربعاء وحتى بزوغ فجر اليوم التالي، وذلك بالنظر نحو الأفق الشرقي، مع العلم أن أفضل وقت للرصد يبدأ من بعد منتصف الليل.

ومن الممكن أيضًا استخدام الكاميرات الرقمية الحديثة للحصول على صور لزخة الشهب، مع الأخذ في الاعتبار زيادة زمن التعريض أثناء التصوير للحصول على صور مميزة لشهب التوأميات.

وأضاف مرزوق أن رصد شهب التوأميات سيحظى هذا العام بفرصة رائعة لأن السماء ستكون أكثر ظلمة، وذلك لأن القمر سيكون في طور هلال آخر شهر ربيع الأول، وسوف يشرق القمر على سماء الدوحة عند الساعة الثانية والدقيقة 36 فجر الخميس بتوقيت الدوحة المحلي.

ويرجع السبب في تسمية شهب التوأميات بهذا الاسم إلى أنها تبدو للراصد وكأنها تتساقط بالقرب من كوكبة التوأميات أو الجوزاء.

والجدير بالذكر أن سكان قطر سيتمكنون من رصد ورؤية زخة الشهب الأخيرة لهذا العام وهي "شهب الدبيات"، التي ستصل ذروتها مساء يوم الجمعة 22 ديسمبر/كانون الأول 2017 وحتى فجر اليوم التالي، حيث سيكون معدل تساقطها عندما تصل ذروتها عشرة شُهُب لكل ساعة، وتبدو شهب الدبيات للراصد وكأنها تتساقط قرب كوكبة الدب الأصغر ولذلك تسمى بالدبيات.

المصدر : الجزيرة