مزايا وعيوب الهواتف الذكية ذات شريحتي الاتصال

يستطيع المستخدم الذي تتوفر في هاتفه شريحتا اتصال تشغيل شبكتي اتصال هاتفية في جهاز واحد (الألمانية)
يستطيع المستخدم الذي تتوفر في هاتفه شريحتا اتصال تشغيل شبكتي اتصال هاتفية في جهاز واحد (الألمانية)

تمتاز الهواتف الذكية المزودة بشريحتي اتصال (SIM) بأنها تجمع جهازين في جهاز واحد؛ حيث يمكن تركيب شريحتي اتصال في الجهاز فيصبح بإمكانه الإرسال والاستقبال من شركتين مختلفتين من الشركات المقدمة لخدمات الاتصالات الهاتفية الجوالة، وبالتالي يمكن الوصول إلى المستخدم عن طريق رقمين هاتفيين. وفيما يأتي لمحة سريعة على مزايا وعيوب الهواتف الذكية المزودة بشريحتي اتصال.

تتوفر طرز مزودة بشريحتي اتصال من فئتي الهواتف الجوالة التقليدية والهواتف الذكية، وهناك الكثير من الشركات العالمية تطرح هواتف منخفضة الكلفة بشريحتي اتصال دون وظائف متطورة، مثل شركتي سامسونغ أو نوكيا، وغالبا ما تنتشر مثل هذه الهواتف المزودة بنظام تشغيل غوغل أندرويد، وهناك عدد قليل من الهواتف المزودة بنظام ويندوز فون، في حين لا توفر شركة آبل أي هاتف مزود بشريحتي اتصال.

ومن مزايا الهاتف المزود بشريحتي اتصال أنه يتيح استقبال المكالمات الهاتفية الخاصة بالعمل والاتصالات الشخصية بواسطة هاتف جوال واحد.

كما تظهر فائدة هذه الهواتف لدى الأشخاص كثيري السفر بين البلدان المختلفة؛ حيث يمكن استعمال شريحة اتصال داخل الموطن المحلي للمستخدم، في حين يتم استعمال الشريحة الأخرى في البلدان الخارجية، وهو ما يساعد على التوفير في نفقات الاتصالات الهاتفية.

ويوفر نظام أندرويد في الهواتف المزودة بشريحتي اتصال إمكانية التحويل السريع بين شبكتي الاتصال، وهناك بعض الطرز من الهواتف تسمح مع كل رسالة نصية قصيرة (إس إم إس) بتحديد الرقم الهاتفي الذي يتم منه إرسال الرسالة، وحتى عند إجراء المكالمات الهاتفية يمكن تحديد الرقم الذي يتم منه الاتصال، فضلا عن أن المستخدم يمكن الاتصال به على أي من الرقمين الهاتفيين.

عادة ما توفر شريحة اتصال واحدة فقط ميزة الإنترنت السريع عن طريقة تقنية "إل تي إي"، في حين تدعم شريحة الاتصال الثانية تقنية الاتصالات عن طريق الجيل الثاني "2جي" أو الثالث "3جي"

قيود تقنية
ولا تخلو طرز الهواتف المزودة بشريحتي اتصال من عيوب تقنية، أبرزها أنها عادة ما توفر شريحة اتصال واحدة فقط للإنترنت السريع عن طريق تقنية "إل تي إي"، في حين تدعم شريحة الاتصال الثانية تقنية الاتصالات عن طريق الجيل الثاني "2جي" أو الثالث "3جي"، وبالتالي يتم نقل البيانات بصورة أبطأ بوضوح عبر شريحة الاتصالات الثانية.

وهناك بعض الأجهزة الحالية -مثل هاتف هواوي "مايت 10" الذي ظهر مؤخرا- يتم الترويج لها من خلال دعم تقنية "إل تي إي" في كلتا شريحتي الاتصال، غير أن الأمر سيستغرق بعض الوقت إلى أن يتم إطلاق هذه الوظيفة في جميع الفئات السعرية.

ويؤدي التشغيل المتزامن لشبكتي الاتصالات الهاتفية الجوالة إلى استهلاك المزيد من الطاقة مقارنة بتشغيل جهاز بشريحة اتصال واحدة، وهو ما يقلص فترة تشغيل البطارية بدرجة كبيرة.

وعادة ما يتم تحديد هوية المستخدم في تطبيقات التراسل الفوري -مثل واتساب وماسنجر- عن طريق الرقم الهاتفي، بحيث يتم تثبيت التطبيق مرة واحدة على كل هاتف.

ولكي يمكن الوصول إلى المستخدم عن طريق الرقمين الهاتفيين بواسطة تطبيق واتساب، فإن هناك بعض الهواتف الذكية الحديثة -مثل بعض هواتف هواوي- تشتمل على وظيفة "آب توين"، حيث تتم محاكاة تطبيق واتساب لاستخدام رقم الهاتف الثاني على التطبيق نفسه، وتعرف هذه الوظيفة على هاتف سامسونغ نوت 8 باسم "دول ماسنجر"، كما يوجد حل آخر من خلال إنشاء حساب مستخدم ثان، ولكن في هذه الحال يتعين على المستخدم التحويل بين الحسابين لكي يتمكن من استعمال الرقم الهاتفي الآخر.

فتحة هجينة
تشتمل معظم الهواتف الذكية المنخفضة الكلفة على ما يعرف باسم فتحة هجينة لشريحة الاتصال الثانية، بحيث يمكن تركيب إما شريحة اتصال أو بطاقة ذاكرة خارجية "مايكرو إس دي"، وهنا يتعين على المستخدم تحديد متطلباته سواء كانت ذاكرة إضافية أو شريحة اتصال ثانية.

ويعد شراء هاتف ذكي مزود بشريحتي اتصال وفتحة لتركيب بطاقة ذاكرة خارجية أفضل خيار، لكن مثل هذه الأجهزة تتوافر غالبا نظير كلفة مرتفعة، وإذا كان المستخدم يريد بالفعل استعمال جهاز بشريحتي اتصال فلا بد له من التأكد من وجود مساحة ذاكرة كافية بالهاتف الذكي، وفي مثل هذه الحالات تكفي ذاكرة بسعة 16 غيغابايتا المستخدم الذي لا يرغب في التقاط الكثير من الصور أو تنزيل الكثير من الموسيقى، ولكن عند الرغبة في استعمال الكثير من البيانات فإنه يحتاج إلى ذاكرة بسعة أكبر 32 أو 64 أو 128 غيغابايتا.

المصدر : الألمانية