معالج "سنابدراغون 845" يعزز الكاميرا والذكاء الاصطناعي

الرئيس التنفيذي لشركة كوالكوم ستيف مولينكوبف أثناء الإعلان عن المعالج سنابدراغون 835 (رويترز-أرشيف)
الرئيس التنفيذي لشركة كوالكوم ستيف مولينكوبف أثناء الإعلان عن المعالج سنابدراغون 835 (رويترز-أرشيف)
كشفت شركة كوالكوم الأميركية عن معالج الهواتف الذكية الجديد سنابدراغون 845 الذي يركز على تعزيز قدرات الكاميرا والذكاء الاصطناعي، ومن المرجح أن يجده المستخدمون في العديد من هواتف العام المقبل الرائدة.

وسيتم تصنيع المعالج وفق تقنية 10 نانومتر التي استخدمت في المعالج السابق، لكنه سيضم بنية مجددة حيث سيأتي بمزايا جديدة مثل تصوير الفيديو بدقة 4كي مع تقنية المدى الديناميكي العالي (إتش دي آر)، ومعالجة محسنة لعمليات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب ترقية الأداء وتحسين استهلاك الطاقة التي نشاهدها كل عام مع كل معالج جديد.

وقالت كوالكوم إنها تركز في المعالج الجديد على الذكاء الاصطناعي والانغمار وتحسين الأمن وقدرات الاتصال ورفع الأداء. ويعني الانغمار بشكل أساسي هنا قدرة المعالج على التقاط وتجسيم العالم المحيط بالمستخدم بدقة عالية وجودة فائقة من أجل الوصول إلى نتائج أكثر واقعية.

وستضم رقاقة سنابدراغون 845 معالج الرسوميات أدرينو 630، ووحدة المعالجة المركزية كريو 385، ومودم X20 إل تي إي، ومعالج إشارات الصور "سبكترا 280".

ويوضح مدير الرسوميات في الشركة تيم ليلاند أن معالج إشارات الصور يتيح تسجيل فيديو بدقة الوضوح الفائق "ألترا إتش دي" بمعدل ستين إطارا في الثانية.

وتعتقد كوالكوم أن سنابدراغون 845 سيسجل علامة تتخطى المئة نقطة في مقياس موقع "دكسومارك" المختص باختبار جودة كاميرات تصوير الهواتف الذكية، لكن ذلك يعتمد على الكيفية التي يوظف فيها كل مصنع للهواتف مزايا المعالج الجديدة.

وعلى صعيد الذكاء الاصطناعي، قالت الشركة إن سنابدراغون 845 يركز على تخصيص الأنوية، بمعنى أنه سيعين مهمات للأنوية المختلفة فيه لتنفيذها استنادا إلى مقدار الطاقة التي تحتاجها، كما سيكون المعالج قادرا على تنفيذ مهمات الذكاء الاصطناعي بمعدل أسرع بثلاث مرات من المعالج السابق.

وسيدعم المعالج الجديد مزايا الذكاء الاصطناعي في التصوير، مثل تأثيرات "البوكيه" الصناعية باستخدام كاميرا واحدة، والتعرف على الوجه وفك قفل الهاتف، إلى جانب تسريع أداء ودقة المساعدات الرقمية الذكية.

المصدر : مواقع إلكترونية