ستيفن هوكينغ: الذكاء الاصطناعي ربما يحل محل البشر

ستيفن هوكينغ دعا إلى التعامل الحذر مع التكنولوجيا لتفادي تدميرها للبشرية (رويترز)
ستيفن هوكينغ دعا إلى التعامل الحذر مع التكنولوجيا لتفادي تدميرها للبشرية (رويترز)

أعرب العالم البريطاني الشهير ستيفن هوكينغ عن مخاوفه من أن يحل الذكاء الاصطناعي محل البشر، وقال إن نتيجة ذلك التطور المحتمل هو أنه سيكون هناك شكل جديد من الحياة.

وأوضح العالم المقعد في مقابلة صحفية أنه إذا كان البشر يصممون فيروسات الحواسيب فإنه بالإمكان تصميم ذكاء اصطناعي قادر على تطوير ونسخ نفسه، وحذر بالتالي من ظهور شكل جديد في الحياة يفوق بني البشر.

وتعتبر هذه هي المرة الأولى التي يحذر فيها هوكينغ من مخاطر الذكاء الاصطناعي على حياة البشر.
وكان هوكينغ قد دعا مطلع العام الجاري إلى التعامل الحذر مع التكنولوجيا لتفادي تدميرها للبشرية ودعا الناس إلى تحديد التهديدات المحتملة للتكنولوجيا والتعامل معها قبل أن تتفاقم الأمور إلى خطر على الحضارة الإنسانية.

وقبل نحو أسبوع وقع إقبال كثيف على نص رسالة الدكتوراه التي أعدها ستيفن هوكينغ عام 1966 تحت عنوان "خصائص توسع الكون"، ما تسبب في توقف موقع جامعة كامبريدج البريطانية الذي بدأ بنشر الرسالة لتكون المرة الأولى التي تتاح فيها للعموم.

المصدر : الصحافة البريطانية

حول هذه القصة

حذر مقال في التايمز من موجة جديدة من الذكاء الصناعي الذي يوشك دخول حياتنا، محللا رغباتنا ومتنبئا بحاجاتنا، ولاعبا دور الصديق، الأمر الذي قد تكون له عواقب كبيرة.

تتطور تقنيات الذكاء الصناعي بشكل كبير يوما بعد آخر، ورغم أن هدف تطويرها يظل خدمة البشرية، فإنها قد تحمل آثارا سلبية أبرزها تهديد الإنسان في وظيفته وخاصة الرجال.

رغم التطور الكبير في مجال التعلم العميق الذي يعتبر أهم ركائز الذكاء الصناعي فإنه ما يزال في بداياته الأولى، مما يعني أن المخاوف من هذا الذكاء لا مبرر لها.

ماذا يحصل عندما يوضع الذكاء الصناعي في موقف يتطلب منه اتخاذ قرارات أخلاقية صعبة؟ هل يجب عليه تنفيذ المنطق المجرد في هذه الحالة أم يضع اعتبارات أخلاقية في الحسبان؟

المزيد من تكنولوجيا المعلومات
الأكثر قراءة