الغبار الكوني ينقل الحياة من الأرض لكواكب أخرى

حوالي 60 طنا من الغبار يصل يوميا إلى الأرض ويؤثر على الحياة فيها (رويترز)
حوالي 60 طنا من الغبار يصل يوميا إلى الأرض ويؤثر على الحياة فيها (رويترز)

في مقالة منشورة بمجلة البيولوجيا الفضائية يرى الباحث أرجون بيريرا، وهو عالم ذرة بجامعة أدنبرة في المملكة المتحدة، أن الغبار الكوني وما يحتوي عليه من جسيمات دقيقة يحمل معه بذور الحياة من الأرض لكواكب أخرى بعيدة، بعضها يوجد بالمجرة اللبنية.

وذكر موقع نيوزويك أن الباحث أرجون بيريرا يستند في أطروحته إلى الكميات الكبيرة من الغبار التي تصل من الفضاء الخارجي إلى الأرض باستمرار، ويقدر معدلها بحوالي 60 طنا يوميا، ولها تأثير ملموس على الحياة فوق كوكبنا الأرضي.

وأوضح بيريرا أن إيقاع انتقال الغبار الكوني في الفضاء يكون في بعض الأحيان قويا، إلى درجة أنه يحمل الجسميات الصغيرة التي تحمل بذور الحياة إلى كواكب مجاورة في النظام الشمسي أو إلى أبعد من ذلك إلى مجرات أخرى.

وتعتمد تلك النظرية على الفكرة القائلة بوجود الأجسام العضوية في أعلى طبقات محيط الأرض حيث يعتقد العلماء أن الكائنات الموجودة هناك تؤثر على المناخ.

المصدر : نيوزويك