معتقدات شائعة عن الحاسوب.. بين الصواب والخطأ

إيقاف البلوتوث والشبكة اللاسلكية في الحاسب المحمول يلعب دورا إيجابيا في مدة تشغيل البطارية (غيتي)
إيقاف البلوتوث والشبكة اللاسلكية في الحاسب المحمول يلعب دورا إيجابيا في مدة تشغيل البطارية (غيتي)

هناك بعض المعتقدات الشائعة حول الحواسيب، منها الصحيح ومنها الخاطئ، نسرد هنا عددا من تلك المعتقدات.

كابلات "يو إس بي"
يُعتقد بأنه لا يمكن إضافة وصلة تمديد لكابلات "يو إس بي"، لكن هذا يصح فقط مع توصيلات "يو إس بي 3.0"، وإذا رغب المستخدم في تشغيل القرص الصلب عبر تمديد الكابل، فإنه يجب أن يضع في اعتباره انخفاضا شديدا في سرعة نقل البيانات، كما أنه قد يؤدي أيضا إلى عدم تعرف الأجهزة على بعضها بعضا.

الشبكة اللاسلكية والبلوتوث
هناك معتقد شائع لكنه صحيح أيضا، وهو أن تعطيل شبكة "WLAN" اللاسلكية وتقنية البلوتوث في الحواسيب المحمولة يوفر استهلاك الطاقة. وعلى الرغم من أن مقدار التوفير لا يتعدى بضع دقائق، فإن إيقاف هذه الوظائف يلعب دورا إيجابيا بالنسبة لمدة تشغيل البطارية، وخاصة مع الحواسيب المحمولة المزودة ببطاريات ذات سعات محدودة.

أنوية المعالج
وهناك اعتقاد آخر يفيد بأن زيادة أنوية المعالج تؤدي إلى تحسين الأداء تلقائيا، غير أن ذلك يصح فقط داخل نفس جيل المعالج وسلسلة الطرز (الموديلات) من الشركة المنتجة، ولكن الأمر يختلف عند مقارنة المنتجات والطرز والشركات المتنوعة، فقد يعمل معالج رباعي النوى في شركة بصورة أسرع من معالج ثماني النوى من شركة أخرى.

ذاكرة الـ"رام"
ومن المعتقدات الشائعة الخاطئة أن ذاكرة الوصول العشوائي (رام) الكبيرة في الحواسيب تؤدي إلى زيادة استهلاك الطاقة، وقد يحدث ذلك فقط في حالات التحميل الشديدة على الأجهزة، ولكن في حال التشغيل العادي أو السكون فإن أنظمة الحواسيب الحديثة يمكنها تحويل وحدات الذاكرة إلى وضع توفير الطاقة، وعندئذ لا يظهر بالكاد أي اختلاف في معدل استهلاك الطاقة.

وهناك جزء صحيح من المعتقدات الشائعة الخاصة بذاكرة الوصول العشوائي؛ حيث تعمل ذاكرة الوصول العشوائي الكبيرة على رفع مستوى القدرة والأداء في الحواسيب، ويظهر ذلك فقط عندما تكون الأجهزة مزودة بذاكرة محدودة، ولكن إذا كانت هناك ذاكرة وصول عشوائي كافية للمهام اليومية، فإن زيادة الأداء من خلال الاعتماد على ذاكرة إضافية ستكون محدودة للغاية.

المصدر : الألمانية