التعايش والإبداع بمؤتمر "وايز" للابتكار في التعليم

الشيخة موزا (يسارا) سلمت جائزة "وايز 2017" للتعليم لمؤسس جامعة أشيسي في غانا الدكتور باتريك أوا (الأناضول)
الشيخة موزا (يسارا) سلمت جائزة "وايز 2017" للتعليم لمؤسس جامعة أشيسي في غانا الدكتور باتريك أوا (الأناضول)

يختتم مساء اليوم في العاصمة القطرية الدوحة مؤتمر القمة العالمي للابتكار والتعليم (وايز) الذي انطلق أمس تحت عنوان "بين التعايش والإبداع.. نتعلم كيف نحيا ونعمل معا" بمشاركة أكثر من ألفي شخص من مئة دولة، بينهم سياسيون وأكاديميون ورجال وسيدات أعمال وطلاب.

وافتتحت الشيخة موزا بنت ناصر رئيسة مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع أعمال مؤتمر "وايز" أمس الأربعاء في مركز قطر الوطني للمؤتمرات، وكانت أمينة أردوغان عقيلة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ضيفة شرف حفل الافتتاح.

وفي كلمة لها خلال المؤتمر قالت الشيخة موزا إن ما نتج عن ثورة الإنترنت هو عالم افتراضي يتعامل مع الواقع بعلاقة انتقائية تديم افتراضيته وتعرض فكرة الحقيقة للمساءلة، كما أن ما يجري تسويقه في بعض الإعلام من أوهام منمطة في هيئة قصص واقعية وما يقدمه من صور شبيهة بالحقيقة وليست الحقيقة، أدى إلى الإطاحة بمعايير الخطاب الإعلامي.

ولفتت إلى أن "ما تزدحم به وسائل التواصل الاجتماعي من نشاطات منظمة لترويج دعايات وإشاعات وأكاذيب يراد منها حرف انتباه الناس عن معاينة الواقع أو ملامسة الحقيقة، ومن ثم توجيههم نحو التعاطي مع ما يراد له أن يكون واقعا وحقيقة".

من جهتها شددت أمينة أردوغان في كلمة لها خلال القمة على ضرورة قول الحق في عالم تسوده المقاربات الدعائية، وقالت "بقوة الحقائق، يمكننا البقاء على أقدامنا في عالم تنتشر فيه أخبار لا أساس لها عبر التكنولوجيا".

وسلمت الشيخة موزا جائزة "وايز 2017" للتعليم لمؤسس جامعة أشيسي في غانا الدكتور باتريك أوا نظير جهوده الكبيرة في مجال التعليم في بلاده.

وتختتم فعاليات مؤتمر "وايز 2017" مساء اليوم، حيث سلطت الضوء على تحديات التعليم في عالم يخيم عليه الاضطرابات والغموض الاقتصادي والسياسي، على اعتبار أن للتعليم في العالم دورا أساسيا.

وشهد المؤتمر جلسات تركز على الثقافة الإعلامية والذكاء الاصطناعي والواقع الافتراضي والريادة الاجتماعية والتفكير عبر التصميم والتشجيع على تبني خيارات تعليمية صحيحة، وغيرها.

ويتألف مجتمع "وايز" من أكثر من تسعة آلاف عضو ناشط في 152 بلدا، يبحثون معا عن حلول جديدة للتحديات التي تواجه النظام التعليمي. ويهدف المؤتمر إلى رفع المستوى التعليمي للأشخاص من خلال عدد متزايد من البرامج السنوية التي بدأ إطلاقها منذ عام 2009.

المصدر : وكالة الأناضول,الصحافة القطرية