ما الكاميرا المناسبة للتصوير في الأجواء الصعبة؟

تتميز كاميرات الحركة بأنها تقدم خيارات عديدة لتثبيتها إما على خوذة المستخدم أو دراجته أو أي شيء آخر (غيتي)
تتميز كاميرات الحركة بأنها تقدم خيارات عديدة لتثبيتها إما على خوذة المستخدم أو دراجته أو أي شيء آخر (غيتي)

يمكن من خلال اللقطات الخارجية السريعة والأوضاع غير المعتادة للكاميرا تسجيل مقاطع فيديو رائعة وأفلام مثيرة، غير أن استعمال كاميرا باهظة التكلفة في الهواء الطلق أو في ظل ظروف الطقس السيئة يعتبر مخاطرة غير محسوبة العواقب، ولذلك عادة ما يتم في هذه الظروف الاعتماد على كاميرا ثانية، تعرف باسم "كاميرا بيك آب".

ووفقا للرابطة الألمانية للتصوير الفوتوغرافي، فإن كاميرات الحركة (الأكشن) المناسبة للاستخدامات الشاقة تعتبر الخيار الأول عند التصوير في الهواء الطلق، غير أن هذه الفئة من الكاميرات تشتمل على عدسة واسعة الزاوية فقط ودون أي إمكانيات للتقريب (الزوم).

كما أن كاميرات الحركة غالبا ما تكون صغيرة الحجم، ولا تتضمن في بعض الأحيان شاشة لمعاينة الصور، وعمليات التحكم مباشرة بها تكون محدودة، إذ يضطر المستخدم إلى استعمال تطبيقات الهواتف الذكية من أجل التحكم بالكاميرا.

وتمثل الكاميرات المدمجة المخصصة للاستخدامات الشاقة البديل المناسب لكاميرات الحركة دون أية قيود في الاستعمال، ومع ذلك لا تخلو هذه الفئة أيضا من العيوب، حيث قد يزداد تشوش الصورة في ظل ظروف الإضاءة السيئة لأسباب تتعلق بتصميم الكاميرا.

كما أن بعض كاميرات الاستخدامات الشاقة لا توفر إمكانية الضبط اليدوي للسطوع وتوازن اللون الأبيض والوظائف الأخرى.

ومن بين أشهر كاميرات الأكشن والاستخدامات الشاقة، سلسلة كاميرات "غو برو"، وخاصة "غو برو 5 بلاك"، و"غو برو  6 بلاك"، إضافة إلى كاميرات أخرى مثل "نيكون كي ميشن أكس3000"، و"سوني أف دي آر أكس3000"، و"واي آي 4كي+"، وغيرها.

المصدر : الألمانية