السعودية تستثمر مليار دولار في النشاطات الفضائية لفيرجن

فيرجن غلاكتيك تجري اختبارات على طائرة تنقل الركاب إلى الفضاء لاختبار لحظات معدودة من انعدام الوزن (فيرجن غلاكتيك)
فيرجن غلاكتيك تجري اختبارات على طائرة تنقل الركاب إلى الفضاء لاختبار لحظات معدودة من انعدام الوزن (فيرجن غلاكتيك)
تخطط السعودية لاستثمار مليار دولار في شركات طيران الفضاء الأميركية "فيرجن غلاكتيك"  و"ذي سبيسشيب كومباني" و"فيرجن أوربت"، التي تنضوي جميعها تحت لواء "مجموعة فيرجن" البريطانية لمؤسسها السير ريتشارد برانسون.

وستصب الأموال في برنامج السياحة الفضائية لفيرجن، وستساعد في تسريع تطوير مركبة الإطلاق الجديدة في الشركة لإرسال أقمار صناعية صغيرة إلى مدار الأرض.

وتعد الصفقة جزءا من شراكة جديدة أعلنت أمس بين السعودية وفيرجن، حيث وقع الطرفان مذكرة تفاهم -وهي اتفاق رسمي لكنه غير ملزم- للاستثمار. والهدف من ذلك هو استقطاب التمويل من "صندوق الاستثمارات العامة" السعودي، الذي يُستخدم للاستثمارات المحلية والدولية نيابة عن الحكومة. ومع ذلك فإن الاتفاق لا يزال معلقا ويخضع للموافقة التنظيمية من قبل الحكومة الأميركية.

ولا يزال من غير الواضح حتى الآن أي الشركات ستتلقى الجزء الأكبر من المليار دولار، ولكن اثنين من برامج فيرجن الفضائية في مراحل حاسمة من التطوير حاليا.

ففيرجن غلاكتيك -التي تشرف على برنامج فيرجن لرحلات الفضاء المأهولة- تجري حاليا اختبارات انزلاقية لطائرة الفضاء الخاصة بها "في أس أس يونيتي"، المصممة للإقلاع من حاملة طائرات ونقل الناس إلى الفضاء لدقائق وجيزة من انعدام الوزن.

وتأمل الشركة البدء في اختبارات الطائرة في وقت لاحق هذا العام، وربما تبدأ بإرسال أشخاص إلى الفضاء قبل نهاية عام 2018.

صورة فنية لمشروع مركز الترفيه المرتكز على الفضاء نشرها برانسون على موقع الشركة (فيرجن غلاكتيك)

أما شركة "فيرجن أوربت" المنشأة حديثا، فهي تطور مركبة إطلاق جديدة تدعى "لانشر ون" وهدفها أيضا الإقلاع من طائرة في الجو وحمل أقمار صناعية صغيرة إلى المدار. ومن المفترض أن يبدأ أول اختبار للصاروخ في النصف الأول من عام 2018.

كما ذكر الإعلان أيضا أن الاستثمار ربما يساعد على زيادة تطوير هدف آخر كبير لشركة فيرجن، وهو "السفر من نقطة إلى نقطة"، والذي يقوم على فكرة إرسال الركاب بسرعة إلى مواقع بعيدة على الأرض باستخدام صواريخ شبه مدارية.

في المقابل فإن فيرجن كانت غامضة حول المردود الذي ستحصل عليه السعودية مقابل استثمارها الضخم، ففي نهاية المطاف ستكون لها حصة كبيرة في فيرجن، وقد تساعد الشركة في تطوير "صناعة الترفيه المرتكزة على الفضاء" في السعودية مستقبلا، دون أن توضح ما الذي يعنيه ذلك، لكن مؤسس "مجموعة فيرجن" ريتشارد برانسون نشر على موقع الشركة مجسما لما يمكن أن يبدو عليه مركز الترفيه المرتكز على الفضاء.

المصدر : مواقع إلكترونية