عـاجـل: رئيس القائمة العربية المشتركة للأحزاب العربية في إسرائيل: رشحنا غانتس لوضع حد لحقبة نتنياهو وإسقاط من حرض علينا

نصائح للاستمتاع بتجربة سينما منزلية مثالية

الاستمتاع بتجربة سينما منزلية جيدة يتطلب الانتباه لعناصر الصورة والصوت لتحقيق أفضل تباين للصورة وأنقى صوت (بنكيو)
الاستمتاع بتجربة سينما منزلية جيدة يتطلب الانتباه لعناصر الصورة والصوت لتحقيق أفضل تباين للصورة وأنقى صوت (بنكيو)

حتى مع امتلاك جهاز إسقاط ضوئي (بروجيكتور) أو شاشة تلفزيون كبيرة ومكبرات صوت إضافية للاستمتاع بنقاء الصوت، فإن تجربة السينما المنزلية قد تظل ناقصة ولا توفر متعة كاملة؛ ولكن من خلال حيل بسيطة يمكن الاستمتاع بأجواء سينمائية مميزة في غرفة المعيشة كل مساء.

ويوضح الخبير كريستوف دي لووف من مجلة "كمبيوتر بيلد" الألمانية، أنه عند تشغيل "البروجيكتور" لا بد أن تكون الغرفة مظلمة تماما، لأن أي شعاع ضوء سيقلل من التباين، كما يخفض من وضوح تفاصيل المشاهد المظلمة، ومع زيادة سطوع الإضاءة في الغرفة في الصورة المعروضة ستبدو باهتة ورمادية.

ويضيف الخبير الألماني أن أجهزة التلفزيون تعرض صورة ساطعة من تلقاء نفسها، وبالتالي فإن إضاءة الغرفة ليست مؤثرة بدرجة كبيرة.

وينصح الخبير بيرت كوسلر من بوابة السينما المنزلية الألمانية، عشاق السينما المنزلية بعدم الاقتصار على تعتيم الغرفة تماما، ولكن يجب أيضا طلاء النطاق المحيط بالشاشة على الأقل بألوان داكنة، وبالتالي ينشأ قدر ضئيل من الضوء المتناثر المزعج.

وبالإضافة إلى ذلك، ينصح باستعمال شاشة فضية مطلية بطبقة خاصة، حيث إنها تساعد "البروجيكتور" في الوصول إلى قيمة مقبولة للون الأسود حتى في ظل الأجواء الساطعة نسبيا، لكنه نبه إلى أن ذلك قد يأتي على حساب الإضاءة المتساوية للصورة، حيث قد يظهر في المنتصف نطاق أكثر سطوعا، وتصبح الصورة أكثر قتامة عند مشاهدتها من الجانب، ولذلك فإن من الأفضل تعتيم الغرفة تماما.

الصوت
تلعب الصوتيات ومكبرات الصوت دورا مهما في تعزيز الاستمتاع بالتجربة المنزلية، ولذلك يجب التأكد من عدم وجود صدى صوت في الغرفة، فإذا كان الوضع كذلك فإنه يمكن تركيب ممتصات مسامية بسهولة، وهذه الممتصات غالبا ما تتكون من إطار مغطى من المنسوجات يوجد داخلها صوف عازل للصوت أو صوف البوليستر أو ألواح رغوية مصنوعة من باسوتيكيت أو إيكسفوم.

ويوضح الخبير أنه يجب تعليق الممتصات المسامية في نقاط الانعكاس بين السماعات ومكان الجلوس والاستماع، وتوجد هذه النقاط على الجدران الجانبية وسقف الغرفة, كما يمكن وضع قطع السجاد أمام السماعات لأنها تعمل على امتصاص الصوت، كما أن الستائر ورفوف الكتب الممتلئة تقوم بنفس الوظيفة.

وينبغي وضع السماعات في غرفة المعيشة بشكل متماثل قدر الإمكان، ويكون ذلك انطلاقا من مكان الاستماع في الزاوية الموصى بها.

وتتناسب تقنية الصوت التي تأتي المؤثرات الصوتية فيها من أعلى، بشكل مثالي مع غرف المعيشة ذات الأسقف بارتفاع بين 2.40 و2.70 مترا، أما مضخم الصوت (الصب ووفر) فيمكن وضعه في أي مكان في الغرفة نظرا لأن حاسة السمع لن تتمكن من تحديد موقعه.

ومع ذلك فقد تنتشر موجات الصوت بشكل غير مناسب تماما في الغرفة ارتباطا بموقع مضخم الصوت مما قد يؤدي في أسواء الحالات إلى عدم الإحساس بالنغمات العميقة، ولذلك فإن من الأفضل تجريب عدة أماكن مختلفة في الغرفة من أجل الوصول إلى أفضل النتائج والاستمتاع بنقاء الصوت أثناء مشاهدة الأفلام.

المصدر : الألمانية