مطالبة أميركية ببطاريات ليثيوم أكثر أمانا

سامسونغ نوت7 شهد حالات اشتعال بسبب بطاريته مما أدى إلى سحب كل أجهزته نهائيا (رويترز)
سامسونغ نوت7 شهد حالات اشتعال بسبب بطاريته مما أدى إلى سحب كل أجهزته نهائيا (رويترز)

قالت وكالة حكومية أميركية أمس الثلاثاء إن معايير السلامة الخاصة ببطاريات الليثيوم بحاجة لتحديث، بعد أن استدعت شركة سامسونغ إلكترونيكس على نطاق واسع هاتفها نوت7، إثر عيوب في البطارية تسببت في اشتعال بعض الأجهزة.

وقال رئيس لجنة سلامة المنتجات الاستهلاكية إليوت كاي -في بيان- "لا ينبغي للمستهلكين أن يشعروا بالقلق من أن جهازا يعمل ببطارية قد يعرضهم أو يعرض عائلاتهم أو ممتلكاتهم للخطر".

وتوصلت الوكالة إلى اتفاق مع شركة سامسونغ على استدعاء 2.5 مليون هاتف من هذا النوع في أوائل سبتمبر/أيلول، وقال كاي إنه بالرغم من أن معدل استجابة المستهلكين لمعظم عمليات سحب الهواتف يكون "منخفضا بشكل خطير"، فإنه تمت إعادة 97% من هواتف سامسونغ نوت7 للشركة.

وقالت لجنة سلامة المنتجات إن اللجنة الأميركية المعنية بسلامة المستهلك وشركة سامسونغ تعملان مع هذا القطاع من الصناعة لتحديث معايير بطاريات الليثيوم في الهواتف الذكية.

وقال كاي إن "الحد الأدنى أن تتعلم الصناعة من هذه التجربة، وأن تحسن سلامة المستهلك باتخاذ المزيد من إجراءات الحماية أثناء مرحلتي التصميم والتصنيع، لضمان أن توفر التكنولوجيا التي تعتمد على بطاريات الليثيوم المزايا المطلوبة دون المخاطر البالغة المتعلقة بالسلامة".

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

غادر رئيس مجموعة سامسونغ جي.واي. لي مكتب المدعي الخاص في كوريا الجنوبية في ساعة مبكرة من اليوم الجمعة، بعد استجوابه لأكثر من 22 ساعة بشأن الاشتباه في ضلوعه بتقديم رشى.

في إعلان ترويجي لتقنية “سوبر أموليد” المستعملة في شاشاتها، استخدمت سامسونغ هاتفا من المرجح أن يكون هاتفها المقبل غلاكسي إس8، نظرا لتوافق تصميمه مع ما يتم تناقله عن الجهاز.

سجلت شركة سامسونغ الكورية الجنوبية زيادة في أرباحها بالربع الأخير من العام الماضي تزيد على ضعف ما سجلته خلال الفترة نفسها من عام 2015، وذلك وفقا لما أعلنته اليوم الثلاثاء.

كشفت سامسونغ صباح اليوم الاثنين عن نتائج تحقيقاتها في الأسباب وراء انفجار هاتف غلاكسي نوت7 وخلصت إلى أن السبب يعود بشكل رئيسي إلى عيب في تصميم البطارية.

المزيد من علوم وتقنية
الأكثر قراءة