باحثون: تراجع متوقع لحرارة الأرض في 2017

أطفال يهربون من حر أحد أيام يوليو/تموز 2016 إلى نوافير المياه (الأوروبية)
أطفال يهربون من حر أحد أيام يوليو/تموز 2016 إلى نوافير المياه (الأوروبية)


توقع علماء أن تنخفض حرارة الأرض في 2017 عن مستويات الحرارة الشديدة القياسية
التي عززت عزم الدول العام الماضي على التوصل إلى اتفاق لمكافحة التغير المناخي.

وقال الباحث في وحدة التغير المناخي بجامعة إيست أنجليا في بريطانيا فيل جونز "العام المقبل سيكون أهدأ من 2016 على الأرجح".

وكان شهر يوليو/تموز الماضي أشد الأشهر حرارة منذ بدء تسجيل درجات الحرارة في القرن الـ19، وساهمت في ذلك الغازات المسببة للاحتباس الحراري وظاهرة النينيو المناخية التي ترفع حرارة شرق المحيط الهادي.

وقالت إدارة الطيران والفضاء الأميركية (ناسا) قبل أيام إن فرص أن يصبح 2016 أشد الأعوام حرارة تتجاوز 99% ليتقدم على 2015 و2014.

وفي خروج مرحب به عن هذا الاتجاه تقل احتمالات تسجيل رقم قياسي جديد في 2017 مع تلاشي تأثير ظاهرة النينيو المناخية التي ترفع حرارة شرق المحيط الهادي وتعوق أنماط المناخ في أنحاء العالم كل عامين إلى سبعة أعوام.

وفي 1998 قادت موجة نينو قوية لارتفاع الحرارة إلى مستوى قياسي واستغرق الأمر حتى 2005 لتجاوز الحرارة، ودفع الهدوء المؤقت الذي أعقب ذلك بعض المشككين في أن التغير المناخي له سبب بشري إلى القول إن ارتفاع درجة حرارة الأرض قد توقف.

ووافقت الحكومات في قمة باريس التي عقدت في ديسمبر/كانون الأول الماضي على أشمل خطة حتى الآن للتحول عن استخدام الوقود الحفري، وحددت هدفا بالحد من زيادة حرارة الأرض إلى أقل من درجتين مئويتين فوق مستويات ما قبل الحقبة الصناعية.

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

قالت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية إن العالم في طريقه لأن يشهد أشد الأعوام حرارة على الإطلاق، وإن غاز ثاني أكسيد الكربون بلغ مستويات مرتفعة؛ مما يزيد من ظاهرة الاحتباس الحراري.

تعاني دول الخليج العربي بما يوصف بأنه أشد مواسم الصيف حرارة منذ نحو قرن في النصف الشمالي من الكرة الأرضية.

سجل شهر يوليو/تموز 2016 ارتفاعا قياسيا في درجات الحرارة جعلته الشهر الأشد حرا في التاريخ المسجل، كما أصبح الشهر العاشر على التوالي الذي يسجل ارتفاعا قياسيا في درجات الحرارة.

المزيد من علوم وتقنية
الأكثر قراءة