تعليم الروبوتات الشعور بالألم

ابتكار ذراع آلية تشعر بالألم (الفرنسية)
ابتكار ذراع آلية تشعر بالألم (الفرنسية)

يعكف الباحثون الألمان على تعليم الروبوتات الشعور بالألم، وذلك من خلال ابتكار نظام عصبي صناعي يمكن استخدامه لجعلها تشعر بالأحاسيس المؤلمة.

ويقول العالمان يوهانس كوين وسامي حدادين من جامعة هانوفر لايبنيز إن فكرة الدراسة هي جعل الآلات قادرة على اكتشاف الأشياء من حولها، والتي قد تسبب لها الضرر.

وعلى سبيل المثال، إذا انحشرت ذراع آلية في ماكينة فإن الشعور بالألم قد يجعلها تحاول إبعادها عنها، بالطريقة نفسها التي يبعد بها الإنسان يده بالغريزة عن أي جسم حاد، وهذه الآلية يمكن تطبيقها أيضا على الروبوتات، حتى وإن كانت قد لا تشعر بالألم بطريقة الإنسان نفسها.

وخلال التجارب، قام الباحثون بتزويد ذراع آلية بجهاز استشعار صغير في طرف إصبعها، وغطوه بنسيج صناعي يحاكي بنية الجلد البشري، بحيث يقوم جهاز الاستشعار بنقل أحاسيس الألم عندما يكتشف ضغطا كبيرا أو حرارة عالية، بل ويمكن تصنيف مدخلات مختلفة مثل ألم "معتدل" أو "متوسط" أو "شديد".

وإذا وقع ضغط على جهاز الاستشعار ترفع الذراع يدها بعيدا، تماما كما يحدث إذا وقع ضغط كبير على طرف أصبع الإنسان. ومع أن هذه التنقية في بدايتها فإنها قد تصبح ضرورية عندما تشكل الروبوتات جزءا أكبر من حياتنا.

المصدر : إندبندنت

حول هذه القصة

مع تقدم التكنولوجيا وتطور الذكاء الصناعي، فإن ملايين الوظائف قد تذهب أدراج الرياح لا لشيء إلا لأن الآلة ستحل محل الإنسان فيما يُعرف سلفا بـ”ثورة الروبوتات” أو “ثورة الإنسان الآلي”.

27/2/2016

يرى باحثون أن علم الجينوم وتقنية النانو وتطور الروبوتات أبرز ثلاثة مجالات يمكن أن تحدد مستقبل البشرية خلال العقد المقبل, وذلك لأنها تفتح بابا واسعا لإيجاد حلول وابتكارات عديدة.

26/4/2016

طور العلماء في جامعة كامبريدج البريطانية أصغر محرك مجهري بالعالم له القدرة على توجيه الروبوتات بما فيها الروبوتات النانوية الطبية التي يمكنها السفر خلال جسم الإنسان.

3/5/2016

تمكن باحثون من الوصول إلى مستوى جديد من تقنية الروبوتات قد يغير مفهوم صناعة الأطراف الاصطناعية مستقبلا، وذلك بابتكارهم يدا آلية تتحرك كأيدي البشر وتطور أداءها من خلال التجربة.

17/5/2016
المزيد من تكنولوجيا
الأكثر قراءة