هواء الأرض كان بنصف وزنه الحالي

A handout picture made available by NASA on 19 December 2015 shows a composite image of a unique view of Earth captured by NASA's Lunar Reconnaissance Orbiter (LRO) from the spacecraft's vantage point in orbit around the moon, 12 October 2015. In the image, Earth appears to rise over the lunar horizon from the viewpoint of the spacecraft, with its center just off the coast of Liberia (at 4.04 degrees North, 12.44 degrees West). The large tan area in the upper right is the Sahara Desert, and just beyond is Saudi Arabia. The Atlantic and Pacific coasts of South America are visible to the left. This image was composed from a series of images taken on 12 October, when LRO was about 134km above the moon's farside crater Compton. EPA/NASA/GODDARD/ARIZONA STATE UNIVERSITY
يظهر الاكتشاف -إن ثبت- أن بإمكان الميكروبات العيش على كواكب ذات غلاف جوي رقيق (الأوروبية)
لطالما افترض العلماء أن الغلاف الجوي للأرض في بداياتها كان يملك ضغطا أكبر مما هو عليه الآن، وذلك لأن الشمس كانت أخفت. لكن باحثين توصلوا إلى اكتشاف قد يفند كافة النظريات السابقة بهذا الشأن.

فمن خلال دراسة حجم فقاعات هواء في تدفقات حمم بركانية عمرها 2.7 مليار عام وجدوا أن ضغط الهواء كان أقل من نصف ضغط الهواء حاليا، وبعبارة أخرى أن الغلاف الجوي للأرض في بداياتها كان أخف مما هو عليه الآن.

وبما أنه توجد أدلة على وجود ماء سائل في ذلك الوقت، فإن ذلك يعني أنه كان هناك نيتروجين أقل وغازات دفيئة أكثر (مثل ثاني أكسيد الكربون والميثان) تمنع الحرارة من التسرب إلى الفضاء.

ويحتاج الباحثون إلى العثور على عينات أخرى للتأكد من بياناتهم، لكن إذا تأكدت صحتها فإنها ستكون أكثر من مجرد دعوة عاجلة لإعادة التفكير في التاريخ البدائي للأرض.

فهذا الكشف سيكون بمثابة اختراق علمي جديد يظهر أن بإمكان الميكروبات العيش على كواكب ذات غلاف جوي رقيق، مما يزيد من أمل العثور على كواكب خارج المجموعة الشمسية تأوي حياة.

المصدر : مواقع إلكترونية