تطوير أصغر مغناطيس لحواسيب المستقبل

المغناطيس الجديد بحجم الذرة ليتناسب مع حواسيب المستقبل (رويترز)
المغناطيس الجديد بحجم الذرة ليتناسب مع حواسيب المستقبل (رويترز)

ابتكر باحثون أصغر مغناطيس في العالم من ذرة واحدة ويمكن أن يكون جزءا لا يتجزأ من أجهزة الحواسيب في المستقبل، ويعتقد فريق الباحثين بمدرسة الفنون التطبيقية الاتحادية في لوزان بسويسرا بأن هذا المغناطيس متناهي الصغر هو النسخة الأكثر استقرارا على الإطلاق.

وبما أن أجهزة التخزين المغناطيسية مثل الأقراص الصلبة وبطاقات الذاكرة المتنقلة جزء لا يتجزأ من الحياة اليومية، ومع تضاؤل أحجام الحواسيب، فمن الضروري أيضا أن تقل أحجام أنظمة التخزين.

وهذا ما دفع العلماء إلى تطوير هذا المغناطيس الذي بحجم الذرة لأنه أصغر وحدة معروفة حتى الآن، ومن ثم فإن ابتكار هذه المغناطيسات النادرة ينظر إليه بوصفه خطوة مهمة نحو ابتكار حواسيب مستقبلية مجهرية.

وتأتي أهمية هذا الاكتشاف من أن المغناطيسات التي بهذا الحجم من الصعب الحفاظ على فاعليتها، وهذا يعني أنها لن تكون قادرة على حفظ أي شيء لفترة طويلة جدا إذا استخدمت في أجهزة تخزين البيانات.

وباستخدام تقنية رائدة تحايل فريق العلماء على هذه المشكلة بوضع ذرات عنصر الهولميوم الأرضي النادر على أغشية رقيقة من أكسيد المغنسيوم، وباستخدام هذه الطريقة يمكن تشكيل مغناطيسات بحجم الذرة تحتفظ بفاعليتها، إذ إن تركيبة إلكترون الهولميوم تمنع المجال المغناطيسي من الاضطراب.

وفي هذه المرحلة لا يزال المغناطيس مجرد نموذج أولي، حيث إن تشكيله في غاية الصعوبة، ويستغرق وقتا طويلا جدا، ويبقى مستقرا فقط عند درجة حرارة 233 مئوية. ومع ذلك يمكن لهذا التقدم المهم أن يغير طريقة استخدامنا لأجهزة الحاسوب في المستقبل.

المصدر : إندبندنت

حول هذه القصة

طور علماء في سنغافورة استخداما مدهشا لملح الطعام العادي، قائلين بإمكانية مساعدته في التعامل مع كميات البيانات المتزايدة التي يكونها ويخزنها الأفراد والشركات.

عادة ما يدفع المستخدم الكثير من الأموال لشراء حاسوب محمول بمواصفات أو وظائف لا يحتاج إليها، لكن السوق يزخر بالعديد من الحواسيب من فئة أربعمئة دولار تكفي متطلبات أغلب المستخدمين.

المزيد من تكنولوجيا
الأكثر قراءة