شركات الإنترنت تصعد جهودها لإزالة "المحتوى المتطرف"

ستضع فيسبوك وشركات الإنترنت بصمات رقمية فريدة بشكل تلقائي لمقاطع الفيديو والصور ذات "المحتوى المتطرف" (رويترز-أرشيف)
ستضع فيسبوك وشركات الإنترنت بصمات رقمية فريدة بشكل تلقائي لمقاطع الفيديو والصور ذات "المحتوى المتطرف" (رويترز-أرشيف)

أعلنت شركات إنترنت أميركية كبرى مثل فيسبوك وتويتر ويوتيوب ومايكروسوفت تكثيف جهودها لإزالة ما وصفته بالمحتوى المتطرف من مواقعها عن طريق بناء قاعدة بيانات مشتركة.

وقالت الشركات في بيان اليوم الثلاثاء إنها ستضع بشكل تلقائي بصمات رقمية فريدة على مقاطع الفيديو والصور للمحتوى المتطرف الذي أزالته من مواقعها وستنشر هذه البصمات بحيث تتمكن مواقع أخرى من التعرف على المحتوى ذاته على منصاتها.

وأوضحت أن كل شركة ستختار أي البصمات الرقمية للصور ومقاطع الفيديو التي ستضاف إلى قاعدة البيانات، ولن يزال المحتوى المطابق بشكل تلقائي، وسيبدأ عمل هذه القاعدة في أوائل 2017 كما سيجري ضم مزيد من الشركات إلى هذه الشراكة. 

وعبرت الشركات عن أملها أن يؤدي هذا التعاون إلى "زيادة الكفاءة" في الوقت الذي تواصل فيه تطبيق سياساتها التي تساعدها على تحجيم "المحتوى الإرهابي" على الإنترنت.

وتتعرض شركات التقنية لضغوط متزايدة من حكومات غربية لبذل مزيد من الجهود من أجل إزالة المحتوى المتطرف، وقد بدأ يوتيوب وفيسبوك يستخدمان البصمات الرقمية لإزالة المحتوى المتطرف بشكل تلقائي.

لكن مواقع كثيرة لا تزال تعتمد بشكل أساسي على المستخدمين في الإبلاغ عن محتوى ينتهك شروط الاستخدام، ويجري إخضاع هذا المحتوى عندئذ للمراجعة من قبل محررين يقومون بعدها بإزالة المحتوى الذي يتضمن أي انتهاك.

ويذكر أن شركة تويتر علقت 235 ألف حساب بين فبراير/شباط وأغسطس/آب هذا العام، وزادت عدد أعضاء الفريق الذي يراجع التقارير التي تبلغ عن محتوى متطرف.

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

قالت غوغل إن عمليات المراقبة وحجب المحتوى المتطرف على الإنترنت التي تقوم بها الحكومات لا تلغي شعور الكراهية، منبهة لضرورة اتباع أساليب جديدة لعلاج التطرف من خلال الخطاب المضاد.

المزيد من تكنولوجيا
الأكثر قراءة