قمر عملاق وزخة شهب في ليلة واحدة

شهد العالم يوم 14 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي أكبر قمر عملاق يظهر في السماء منذ سبعين عاما (الأوروبية)
شهد العالم يوم 14 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي أكبر قمر عملاق يظهر في السماء منذ سبعين عاما (الأوروبية)
سيكون هواة ومحبو الفلك يوم الأربعاء 14 ديسمبر/كانون الأول الجاري على موعد من عرض سماوي مبهر، حيث سيتمكنون من مشاهدة آخر قمر عملاق لهذا العام، وفي الليلة ذاتها سيشاهدون زخة شهب "التوأميات" (Geminid)، إحدى أكثر زخات الشهب نصوعا هذا العام، تصل إلى ذروتها.

وشهب "التوأميات" هي أيضا آخر زخة شهب في العام 2016، ويمكن مشاهدتها بين 12 و15  ديسمبر/كانون الأول الحالي. وستكون ذروة هذه الشهب في وقت متأخر مساء 13 ديسمبر/كانون الأول الجاري وفي الصباح الباكر من الـ14 من الشهر نفسه.

ووفقا للموقع الإلكتروني لمركز قطر لعلوم الفضاء والفلك، فإنه يمكن مشاهدة نحو 75 شهابا في الساعة بالمعدل، وأفضل الأوقات لرصد هذه الزخة الشهابية يبدأ من الساعة التاسعة مساء وحتى ساعات الصباح الأولى.

وسيظهر القمر العملاق، وقد تجعل قوة لمعانة شهب التوأميات أكثر خفوتا من السنين الماضية، لكن هذه الشهب من الكبر بحيث لا يزال ممكنا مشاهدة وميضها وهي تقذف في السماء.

يذكر أن هذا الشهر سيشهد ظواهر فلكية جميلة، فمثلا بعد غروب الشمس بقليل سيظهر في السماء الجنوبية الغربية نجم أبيض لامع هو كوكب الزهرة الذي يزداد وضوحا في النصف الثاني من الشهر لابتعاده عن االأفق.

وإلى الأعلى من كوكب الزهرة وعلى الزاوية نفسها، يظهر نجم لامع أحمر هو كوكب المريخ الذي يقترب من الزهرة في السماء خلال هذا الشهر.

أما في ساعات الفجر الأولى فيشرق كوكب المشتري، أضخم كوكب سيّار في المجموعة الشمسية، ويرى بالعين المجردة على شكل نجم أصفر لامع من السهل مشاهدته فوق الأفق الشرقي، لكن من خلال المناظير الصغيرة يمكن رصد أقماره الأربعة الرئيسية التي تظهر على شكل نقاط لامعة تغير مكانها من ساعة لأخرى.

وبالتأكيد فإن أفضل وسيلة لرصد الشهب والأجرام السماوية تكون باختيار موقع مظلم بعيد عن الأضواء الصناعية للمدينة، ومنح عينيك نحو عشرين دقيقة كي تعتاد على الضوء الخافت.

المصدر : مواقع إلكترونية

حول هذه القصة

يشهد هذا الشهر ما يعرف بزخة شهب البرشاويات، وهي تلك الجسيمات التي خلفها مذنب “سويفت تتل”، ويتوقع الفلكيون أن تظهر بأعداد مضاعفة في سماء الأرض يوم 11 أغسطس/آب الجاري.

ظهر القمر، وفي حالة نادرة، بلون أحمر وردي بعد خسوف كلي له. وهذا النوع من الخسوف القمري الكامل أو ما يسمى “القمر العملاق” قد ظهر آخر مرة قبل ثلاثين عاما.

شهد العالم فجر اليوم الاثنين ما يعرف “بخسوف القمر العملاق”، حيث وقف كثيرون في مدن عديدة في أنحاء العالم لمتابعة هذه الظاهرة النادرة التي لن تتكرر إلا عام 2033.

المزيد من تكنولوجيا
الأكثر قراءة