مسبار صيني يكشف تعقيدات سطح القمر

رادار المجس "يوتو" رصد خمس طبقات من الحمم البركانية في المنطقة العليا لسطح القمر (الأوروبية)
رادار المجس "يوتو" رصد خمس طبقات من الحمم البركانية في المنطقة العليا لسطح القمر (الأوروبية)

قال علماء إن للقمر تاريخا أكثر تعقيدا مما كان يعتقد من قبل، إذ يتجاوز عدد طبقات سطحه تسع طبقات، وهي النتائج التي تم التوصل إليها من خلال رادار على متن المسبار الصيني "يوتو".

وأشارت النتائج الأولية للمهمة الصينية إلى أن انبثاق الحمم البركانية غطى منطقة الهبوط خمس مرات مكونا طبقات من البازلت عمقها كيلومتر.

كما رصد رادار المجس "يوتو" خمس طبقات من الحمم البركانية في المنطقة العليا لسطح القمر بعمق أربعمائة متر.

ورجح علماء "أن تكون ثورات بركانية عديدة غطت الفجوات بأعماق أكبر"، علما أن هذه النتائج تمثل أول رؤية تفصيلية للطبقات السفلى من سطح القمر.

ويشك العلماء في أن تعدد طبقات سطح القمر يرجع إلى تدفق الحمم البركانية القديمة، مما أدى إلى الفصل بين طبقاته التي تكونت بفعل عوامل تقوية الأحجار والكتل الصخرية.

وكانت مركبة الفضاء الصينية "تشانغي3" هبطت على سطح القمر حاملة المسبار "يوتو" في ديسمبر/كانون الأول 2013، ثم أرسلت المجس "يوتو" في دراسة مستقلة لموقع الهبوط.

 

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

يواجه المسبار يوتو الذي وضع الصين كثالث دولة تهبط لها مركبة فضائية على سطح القمر، مشاكل تهدد بتعطله وذلك مع فشل العلماء الصينيين في تحديد سبب المشكلة رغم أن معظم الأجهزة المزود بها تعمل دون مشاكل.

قالت وسائل إعلام صينية إن العلماء مضطرون للانتظار حتى انقضاء ليلة قمرية طويلة تعادل نحو 14 يوما على كوكب الأرض حتى يتأكدوا من نجاح عملية إصلاح أجروها لمركبة الفضاء الصينية على سطح القمر التي أطلق عليها اسم “يوتو”.

أصبحت الصين ثالث قوة في العالم تنجح في الوصول إلى سطح القمر, مع نجاح مسبار فضائي في وضع عربة استكشاف يمكن تحريكها عن بعد، على القمر بعد ساعات من نجاحه في الهبوط بهدوء.

تستعد الصين لإنزال مركبة فضائية مساء اليوم على سطح القمر، لتكون بذلك ثالث دولة تقتحم هذا المجال. وأكد المشرفون على المشروع أن أصعب مرحلة في المهمة كلها تلك التي تسبق ملامسة المركبة لسطح القمر، حيث لن تكون للمركز أي سلطة عليها.

المزيد من أقمار اصطناعية
الأكثر قراءة