اكتشاف نسيج طبيعي أقوى من خيوط العنكبوت

رغم وهن بيت العنكبوت إلا أن العلماء يعتبرون خيوطه من أقوى المواد ذات النسيج الطبيعي (الألمانية)
رغم وهن بيت العنكبوت إلا أن العلماء يعتبرون خيوطه من أقوى المواد ذات النسيج الطبيعي (الألمانية)

توصل علماء بريطانيون إلى أن أسنان حيوان البطلينوس، وهو من الرخويات التي تلتصق بالصخور، متينة إلى حد قد يسلب خيوط حرير العنكبوت مكانتها كأقوى مادة ذات نسيج طبيعي.

ويشيد العلماء بالحرير الذي تنسجه العناكب لقوته وتركيبه، غير أن الباحثين في بريطانيا اكتشفوا أن رخويات أصداف البطلينوس ذات الشكل المخروطي، لديها أسنان ذات بنية قوية للغاية إلى حد يمكن نسخها واستخدامها في صناعة السيارات والقوارب والطائرات.

وقال أستاذ في كلية الهندسة بجامعة بورتسماوث البريطانية، آسا باربر، الذي أشرف على الدراسة إن العلماء كانوا يعتقدون حتى الآن أن حرير العناكب هو أقوى مادة من نسيج حيوي طبيعي بسبب قوته الفائقة وإمكانية تقليد تركيب نسيجه في كل شيء من السترات المضادة للرصاص إلى إلكترونيات الكمبيوتر، وأضاف "لكننا اليوم اكتشفنا أن أسنان البطلينوس تكشف عن قوة يحتمل أن تكون أكبر".
 
ودرس فريق باربر بالتفصيل الحركة الميكانيكية لأسنان البطلينوس بمجهر متطور يستخدم في عزل كل مادة على حدة وصولا إلى مستوى الذرة. ووجدوا أن الأسنان تحتوي على معدن قوي يعرف باسم معدن الجوثيت، الذي يتشكل مع نمو البطلينوس.

ومضى باربر يقول "تحتاج (رخويات) البطلينوس إلى أسنان قوية للغاية لتتمكن من كشط أسطح الصخور واستخراج الطحالب التي تقتات عليها أثناء المد والجزر".

وأوضح أن بنية الأنسجة التي تتكون منها أسنان البطلينوس يمكن لعلماء المواد نسخها مستقبلا واستخدامها في صناعة التطبيقات الهندسية العالية الأداء مثل سيارات سباق فورمولا واحد وأجسام الطائرات والزوارق.

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

قال باحث ياباني إنه يمكن صناعة أوتار للكمان من خيوط العنكبوت، إذ ستعطي نغما قد يكون مفضلا لدى الكثير من الموسيقيين.

بأرجلها الثماني المكسوة بالشعر سريعة الحركة وأجسامها الممتلئة وخيوطها اللزجة، يمكن أن تكون العناكب مخيفة حقا، ولكن الأطباء يعلقون آمالا علاجية على حريرها لزراعة أنسجة تساعد الخلايا العصبية على التجدد.

اكتشف علماء الحيوان أول نوع من العناكب النباتية في العالم. ويعيش هذا النوع من العناكب، المعروف باسم “باغيرا كيبلينغي” الموجود في أميركا الجنوبية، على براعم أوراق الأشجار فقط.

تمكن علماء ألمان وسويسريون من اكتشاف لغز قدرة العناكب على التشبث بأسقف المباني متحدية جاذبية الأرض. وقد أرجع هؤلاء الباحثون هذه القدرة إلى قوى التجاذب بين الذرات، وهو اكتشاف ربما يلقي الضوء على توجه جديد في إنتاج المواد اللاصقة.

المزيد من تكنولوجيا
الأكثر قراءة