انفصال آخر مركبة أوروبية عن محطة الفضاء الدولية

الأرض كما تبدو من محطة الفضاء الأوروبية (رويترز)
الأرض كما تبدو من محطة الفضاء الأوروبية (رويترز)

قالت وكالة الفضاء الأوروبية إن آخر مركبة شحن أوروبية انفصلت أمس السبت عن محطة الفضاء الدولية، بعد مهمة استمرت ستة أشهر لتزويد المحطة بالمؤن والمعدات وأدوات الاختبار.

وأوضحت الوكالة أن المركبة الفضائية المُؤَتْمتة "جورجيس ليمايتر"، انفصلت قبيل عملية مقررة اليوم الأحد لحرقها وتدميرها في الغلاف الجوي للأرض.

وهذه المركبة هي الأخيرة بين خمس مركبات تدعى "مركبات النقل المؤتمتة" (ATV) التي تعاقدت وكالة الفضاء الأوروبية على تزويد محطة الفضاء الدولية بها.

وكل مركبة -وهي بحجم حافلة ركاب من طابقين- مصممة لنقل الوقود والماء والأدوات المخبرية والمواد الأخرى الضرورية لطاقم محطة الفضاء الدولية.

وهي "مؤتمتة" لأنها بعد إطلاقها من الأرض تسترشد طريقها مستعينة بالنجوم وتلتحم مع المحطة الدولية بشكل آلي، وهي تقنية ستستخدمها مستقبلا مهمات الفضاء الأميركية.

وخلال مهمتها، تستخدم هذه الوحدات للتخزين ويتم ملؤها بالمخلفات البشرية والنفايات قبل أن يتم تدميرها من خلال إعادة إسقاطها إلى الأرض لتحترق في غلافها الجوي.

وستتم عملية تدمير المركبة اليوم الأحد الساعة 18:12 بتوقيت غرينتش، وكان الموعد الأصلي لهذه العملية هو يوم 27 فبراير/شباط الجاري لإتاحة الفرصة لمهندسي الطيران اختبار إحداثيات يمكن أن تساعد في التخطيط لتدمير محطة الفضاء الدولية ذاتها في المستقبل.

لكن تم التخلي عن تلك الخطة نتيجة فشل في واحد من مصادر الطاقة الأربعة لمركبة النقل المؤتمتة، ورغم أن المشكلة ثانوية لكن تم تقديم موعد تدميرها على سبيل الاحتياط، وفقا لمسؤولي المهمة.

المصدر : الفرنسية

حول هذه القصة

وصلت مركبة شحن أطلقتها شركة أميركية خاصة إلى محطة الفضاء الدولية حاملة أغذية وإمدادات ومعدات علمية وأقمارا اصطناعية صغيرة سيتم إطلاقها من المحطة لتصوير كوكب الأرض.

هبط رائد الفضاء كويتشي واتاكا -أول ياباني يتولى قيادة المحطة الفضائية الدولية- ورائدا الفضاء الأميركي ريك ماستراتشيو والروسي ميخائيل تورين بسلام بعد مهمة استغرقت 188 يوما على متن المحطة.

وصلت كبسولة الشحن “إيستر دراغون” المحملة بإمدادات ومعدات علمية إلى محطة الفضاء الدولية أمس الأحد بعد رحلة استمرت 36 ساعة، واستغرق طاقم المحطة ثلاثة ساعات لإدخالها ميناء التحامها بالمحطة.

المزيد من تكنولوجيا
الأكثر قراءة