ناسا ترصد انفجارا وتوهجات شمسية قوية

الأسبوع الماضي شهد حدوث توجهات قوية في الجانب الأيسر للشمس (الأوروبية)
الأسبوع الماضي شهد حدوث توجهات قوية في الجانب الأيسر للشمس (الأوروبية)

أظهرت صور التقطها المرصد الديناميكي الشمسي التابع لإدارة الطيران والفضاء الأميركية (ناسا) أن الشمس شهدت قبل أيام ظواهر عدة، فبينما كان سكان الأرض يستمتعون بعطلتهم الصيفية في الأسبوع الأخير من شهر أغسطس/آب حدث انفجار شمسي متوسط الأحد الماضي، تلته أكثر من ستة توهجات خلال اليومين المواليين.

والتقط المرصد صورا لتلك التوهجات التي وقعت في الجانب الأيسر من الشمس من بقعة شمسية تعرف باسم "أي آر 2151".

والتوهجات الشمسية هي انفجارات قوية الإشعاعات، والإشعاعات الضارة الناتجة عن التوهج لا يمكن أن تخترق الغلاف الجوي للكرة الأرضية وتؤثر سلبا على البشر، لكن إذا كانت مكثفة بشكل كاف يمكنها أن تؤثر على الغلاف الجوي في الطبقة التي تنتقل فيها إشارات نظام تحديد المواقع العالمي المعروفة باسم "جي بي أس"، وكذلك إشارات الاتصالات في الغلاف الجوي.

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

التقطت ناسا صورا لأحد الانفجارات الشمسية الكبيرة حيث انطلقت سحب هائلة من الجسيمات الساخنة جدا من هالة الشمس ووصلت سرعتها لمليون ونصف ميل في الساعة وحجمها خمسة أضعاف حجم الأرض.

ترقب العلماء أن تترك العاصفة الشمسية التي هبت على الأض في السابع من هذا الشهر آثاراً مدمرة على قطاعات متعددة كالكهرباء والاتصالات على غرار عاصفة عام 1989، لكن تأثيرها لحسن الحظ كان محدودا للغاية. فكيف تؤثر العواصف الشمسية على أنظمتنا التكنولوجية؟

قالت ناسا إنها تخطط لإرسال رواد فضاء للهبوط على كويكب بغرض أخذ عينات من تربته في محاولة لتفسير عمر وتشكّل النظام الشمسي، وسيتم ذلك في عشرينيات القرن الحالي.

المزيد من علوم وتقنية
الأكثر قراءة