"أبل" تستهدف خفض استخدامها للماء وانبعاثات الكربون

"أبل" تعكف حاليا على تشييد مجمع جديد قرب مقرها الحالي في وادي السيليكون بكاليفورنيا (الأوروبية)
"أبل" تعكف حاليا على تشييد مجمع جديد قرب مقرها الحالي في وادي السيليكون بكاليفورنيا (الأوروبية)

اعترفت شركة "أبل" بالحاجة إلى التصدي لانبعاثات الكربون الناتجة عن شركائها في التصنيع واستهلاكها المتزايد من الماء رغم أن الشركة قالت إنها خفضت بحدة الانبعاثات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري.

وأصدرت الشركة الأميركية تقريرها بشأن المسؤولية البيئية لعام 2014 الذي قالت فيه إن استثمارات في الطاقة المتجددة ساهمت في حفض انبعاثات الكربون بسبب استخدام الطاقة بنسبة 31% خلال الفترة بين عامي 2011 و2013 رغم أن استهلاكها للكهرباء قفز 44% أثناء الفترة نفسها.

لكن الشركة التي تشيد مجمعا جديدا بالقرب من مقرها الحالي في وادي السيليكون قالت إن حجم استخدامها للماء ارتفع بسبب البناء والتوسع العام.

وتعاقدت "أبل" العام الماضي مع الرئيس السابق لوكالة حماية البيئة ليزا جاكسون لتقديم مبادرات صديقة للبيئة بشكل أكبر وسط انتقادات سابقة بشأن انبعاثاتها من الكربون واستخدام مواد سامة.

ويقول مراقبون إن الشركة الأميركية حسنت من ممارساتها وحصلت على تقييمات أفضل من الجماعات المدافعة عن البيئة مثل منظمة "غرين بيس".

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

مقال للكاتب ديفد هون يتناول قضية الانبعاثات المضرة بالبيئة، ويرى أن عملية احتجاز الكربون وتخزينه قد تكون التكنولوجيا الحاسمة في تخفيف التأثيرات المترتبة على تغير المناخ.

تراجعت انبعاثات الغازات المسببة لتلوث البيئة من الدول الصناعية بنسبة 0.7% في2011، وقد ساعد على ذلك توقف الولايات المتحدة عن استخدام الفحم في محطات الكهرباء، والتباطؤ الاقتصادي في أوروبا.

اقترحت المفوضية الأوروبية على الدول الأعضاء العمل على خفض انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون إلى 40% بحلول عام 2030، مقارنة مع مستويات عام 1990، للحفاظ على الريادة الأوروبية في مجال مكافحة التغير المناخي. فيما رأت منظمات بيئية أن هذا لا يكفي.

انتشرت في الآونة الأخيرة مبادرات تحرص على حماية البيئة من انبعاثات ثاني أوكسيد الكربون في المدن، وتبلور مشاريع لمدن مستقبلية خالية من هذه الانبعاثات، غير أن الأزمة المالية العالمية وأزمة العقارات أثرتا على نجاح هذه المشاريع.

المزيد من تكنولوجيا المعلومات
الأكثر قراءة