هاكرز يتوعدون بـ"رعب إلكتروني" في مونديال البرازيل

اخترقت مجموعة من الهاكرز الصفحة الرسمية لوزارة الخارجية البرازيلية، ونشرت وثائق لخطط أمنية خاصة بتأمين بطولة كأس العالم التي تنطلق هذا الشهر بالبرازيل، متوعدة بما أسمته "الرعب الإلكتروني" خلال المونديال.

وأوضحت مصادر محلية أن الهجوم الإلكتروني بدأ الأسبوع الماضي عندما قامت تلك المجموعة والتي تطلق على نفسها اسم "المجهول" بنشر ثلاثمائة وثيقة على الإنترنت بعد سرقتها من قسم الوثائق والمحفوظات التابعة لوزارة الخارجية.

وذكرت صحيفة "فوليا دي ساو باولو" أن أحد أفراد هذ المجموعة أكد أنه تمكن من اختراق رسائل قسم الوثائق والمحفوظات، وأنه يستعد للقيام بهجمات اختراقية متتالية أثناء المونديال الذي ينطلق في 12 يونيو/ حزيران الجاري.

وقال هذا الشخص المجهول في تغريدة على تويتر "من الآن فصاعدا ستكون هناك المزيد من عمليات الرعب الإلكتروني ضد الحكومة والمؤسسات الضالعة في المونديال".

وأشارت بعض المعلومات التي تم نشرها من قبل الهاكرز إلى الخطط الأمنية المزمع تنفيذها من قبل الحكومة البرازيلية أثناء المونديال.

لكن قسم الوثائق أبدى تحفظه على صحة المستندات التي تم نشرها من قبل مجموعة "الهاكرز" ونفى قدرة هذه المجموعة على اختراق موقع الوزارة الرسمي.

ولفتت "فوليا دي ساو باولو" إلى أن هذه المستندات تتضمن معلومات عن الأعمال التجهيزية للمطارات أثناء المونديال، بالإضافة إلى بيانات أماكن إقلاع وهبوط الطائرات التي ستستخدمها الفرق المشاركة في الحدث العالمي الكبير.

كما تحتوي هذه الوثائق على معلومات حول الخطط الأمنية المتبعة في حالة اندلاع احتجاجات أثناء البطولة، والتي تتضمن حماية منشآت البنية التحتية وتنظيم الإخلاء في حالة الطوارئ.

يُذكر أن البرازيل تشهد منذ نحو أسبوعين مظاهرات ينظمها مناهضو استضافة بطولة كأس العالم احتجاجا على نفقاتها العالية على حساب الخدمات العامة للمواطنين.

ووعدت رئيسة البرازيل ديلما روسيف بـ"تأمين كامل" للمنتخبات والمسؤولين والسياح الأجانب الذين سيزورون بلادها خلال المونديال، وقالت إن من بين الإجراءات المتخذة لحماية الزوار تخصيص قواعد عسكرية جوية لوصول ورحيل 31 بعثة، وكذلك لانتقالاتها عبر البلاد لخوض المباريات.

المصدر : الألمانية

حول هذه القصة

هل الهاكرز أو قراصنة الإنترنت عباقرة مبدعون أم مخربون مجرمون؟ يوضح هذا المقال كيف تحول مصطلح هاكر من "الهاكرز الأصليين" الذين قدموا خدمات جليلة في مجالات التكنولوجيا والحاسوب إلى مصطلح "الهاكرز المخربين" الذين يخترقون الحواسيب الأخرى لتحقيق أهداف خاصة بهم.

يلتقون مساء كل ثلاثاء في مرآب قديم بأحد أحياء بروكسل سموه "الهاكرسبيس".. هم قراصنة من نوع آخر، لا يعجزهم كسر الشفرات للدخول إلى الحواسيب أو الحصول على كلمات السر، لكنهم ضد الجريمة الإلكترونية بشكل قطعي، ويعتبرون عملهم ضربا من الإبداع.

قالت صحيفة واشنطن بوست إن وزارة الدفاع الأميركية تسعى لتبني إستراتيجية تعتبر الهجمات الإلكترونية من دولة أخرى عملا حربيا يستوجب ردا عسكريا. وأوضحت أن أي هجوم كمبيوتر يسبب خسائر بشرية كبيرة، مثل قطع التيار الكهربائي عن المستشفيات يمكن اعتباره عدوانا يستوجب الرد.

تساءلت صحيفة واشنطن بوست الأميركية عن مدى صعوبة تضييق الخناق على "الهاكرز" أو لصوص الإنترنت، وخاصة ما يتعلق بسرقة كلمات السر في البريد الإلكتروني، ومن ثم التطفل على أسرار الناس والعبث بها؟

المزيد من تكنولوجيا المعلومات
الأكثر قراءة