مخاطر انقراض النحل في أوروبا تهدد المحاصيل

قيمة المحاصيل الأوروبية التي يسهم النحل الطنان في زراعتها تتجاوز الثلاثين مليار دولار سنويا (أسوشيتد برس)
قيمة المحاصيل الأوروبية التي يسهم النحل الطنان في زراعتها تتجاوز الثلاثين مليار دولار سنويا (أسوشيتد برس)

أظهرت دراسة حديثة أن قرابة ربع أنواع النحل الطنان في أوروبا يواجه خطر الانقراض بسبب فقدان مواطنه وتغير المناخ، الأمر الذي يعرض للخطر تلقيح محاصيل بمليارات الدولارات.

وقالت الدراسة التي أعدها الاتحاد الدولي للحفاظ على البيئة وصدرت أمس الأربعاء، إن 16 نوعا من بين 68 نوعا من النحل الطنان تواجه خطر الانقراض.

ويُعد الاتحاد -الذي يضم حكومات وعلماء وجماعات مدافعة عن البيئة- دراسة عالمية عن النحل، ومنه نحل العسل الذي تتناقص أعداده بشدة بسبب الأمراض، لكن الدراسة لم تشر لاحتمال انتشار أمراض نحل العسل بين النحل الطنان.

وقال الاتحاد -في بيان- إن ثلاثة أنواع من النحل الطنان هي من بين أهم خمس حشرات تلقح المحاصيل الأوروبية، مشيرا إلى أن قيمة المحاصيل الأوروبية التي يسهم النحل الطنان في زراعتها -إلى جانب حشرات التلقيح الأخرى- أكثر من 22 مليار يورو (30.35 مليار دولار) سنويا.

وبحسب الدراسة، فإن نحو نصف أعداد النحل الطنان تقريبا تتناقص، في حين يزيد عدد أنواع 13% فقط منها، معتبرا أن تغير المناخ، وتكثيف الزراعة، والتغيرات في الأراضي الزراعية، تشكل المخاطر الرئيسية التي يواجهها النحل الطنان.

وأكد مفوض الاتحاد الأوروبي لشؤون البيئة جينز بوتونيك في بيان أن الاتحاد يتحرك لمواجهة الموقف، حيث تم حظر أو قيد استخدام مبيدات معينة خطرة على النحل، كما يمول الاتحاد أبحاثا بشأن أوضاع نحل التلقيح.

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

يهدد الاحتباس الحراري البشرية بمخاطر عديدة إن لم يتم كبحهه، ومن أبرز تلك المخاطر ارتفاع درجة الحرارة، وارتفاع منسوب مياه البحار, وازدياد معدل ذوبان الثلوج يرافقه مزيدا من الأعاصير والفيضانات.

حياة الحشرات تقتضي عموما اتباع قواعد الضبط والربط على غرار ما يحدث في الحياة العسكرية، والالتزام بالنظام الهرمي الصارم عندما يتعلق الأمر بتقسيم العمل ومهام التكاثر. ومع ذلك، يبدو أن النحل الطنان يتميز بقدر من المرونة أكبر بكثير عما كان يعتقد.

كشفت دراسة أميركية أن النحل الطنان بات يقطع مسافات أطول بحثاً عن حبوب لقاح الزهور، مشيرة إلى أن تنوع النباتات المزهرة هو العامل الحاسم في جذب النحل الطنان وليس كمية النباتات، حتى وإن كانت المسافة بعيدة.

توصلت دراسة بريطانية أجريت حول سرعة المعالجة التي تجريها الخلايا المستقبلة للضوء لدى النحل الطنان للمشاهد في حالتي الألوان وعمى الألوان, إلى أن النحل يستطيع رؤية العالم بسرعة فائقة تقرب من نحو خمسة أضعاف سرعة البصر لدى البشر.

المزيد من تكنولوجيا
الأكثر قراءة