ولادة جزيرة جديدة في المحيط الهادي

قال عالما بيئة -في تقرير لهما هذا الشهر- إنه خلال الفترة ما بين عامي 1945 و2010 نمت رواسب رملية في المحيط الهادي مع الزمن بفعل الشعاب المرجانية لتتحول إلى "جزيرة منبتة ومستقرة بشكل كامل"، وذلك حسب موقع "بوبيولار ساينس" المعني بالأخبار العلمية. 

وظهر مولد الجزيرة الجديدة في منطقة "ناديكديك أتول" والتي تعرف أيضا باسم "نوكس أتول"، وهي مجموعة من الجزر تحيط ببحيرة ضحلة، وتقع جميعها فوق منصة من الشعاب المرجانية.

ودمر العديد من تلك الجزر خلال إعصار اجتاح المنطقة عام 1905 وتسبب بموت كافة السكان باستثناء اثنين -حسب بوبيولار ساينس- ومنذ ذلك الوقت أخذت الشعاب المرجانية في تلك الجزيرة بالنمو وبإطلاق المرجان والرمال لتعيد تشكيل ذاتها.

ونمت الرواسب الرملية في تلك الجزيرة المرجانية من مساحة 1546 مترا مربعا، إلى مساحة 8268 مترا مربعا. إضافة إلى ذلك فإن العديد من الجزر الصغيرة اندمجت لتشكل أرضا واحدة.

والعديد من تلك الجزر كانت تتحرك، حيث تحرك بعضها أكثر من 91 مترا خلال 61 عاما، مما يعني أنها تتحرك تقريبا بمثل سرعة نمو شتلة شجرة الخشب الأحمر، وهي تبدو حية بشكل كامل.

وتساعد دراسة جزر ناديكديك العلماء على التنبؤ بشكل أفضل بما يمكن أن يحصل لجزر المحيط الهادي عند ارتفاع منسوب مياهه مستقبلا، حسب قول مؤلفي الدراسة موراي فورد وبول كينتش من جامعة أوكلاند في نيوزيلندا.

وجزر ناديكديك أتول هي جزء من جزر مارشال، التي عانت في الماضي من مشاكل ارتفاع منسوب مياه البحر، حيث يرتفع منسوب المياه في تلك الجزر نحو 2.2 ميليمترا كل عام. ويجلب المد في ذروته المياه حتى أعتاب أبواب منازل السكان. حسب ما ذكر أحد سكان مارشال لموقع "بوبيولار ساينس" عام 2011.

ولا يعلم هذان العالمان على وجه الدقة طبيعة القوى التي جعلت من جزر ناديكديك تنمو بهذه السرعة، وهم يعتقدون بأن الشعاب المرجانية حول جزر ناديكديك أتول تلعب دورا رئيسيا في ذلك.

المصدر : مواقع إلكترونية

حول هذه القصة

تتميز محمية تيد الطبيعية بموقعها وتتنوع مظاهرها الطبيعية بطبيعة تحاكي سطح القمر وتصلح لأفلام الخيال العلمي وتقع المحمية في جزيرة تينيريفي بجزر الكناري وتستقطب المحمية الإسبانية السياح من جميع دول العالم.

قدم الخبير البريطاني بول هارت جملة من النصائح عن كيفية البقاء حيا إذا ما ضاقت بالإنسان السبل تحت ظرف ما ووجد نفسه وحيدا على جزيرة قاحلة بسبب تحطم سفينة أو طائرة أو ما شابه.

أظهرت آثار تم العثور عليها في قبرص أن البشر سكنوا الجزيرة الواقعة في البحر الأبيض المتوسط قبل بداية العصر الحجري، أي قبل نحو ألف عام من التاريخ الذي كان يعتقد سابقا أنه يمثل بداية الوجود البشري على الجزيرة.

المزيد من تكنولوجيا
الأكثر قراءة