شريحة إلكترونية تضاعف سرعة الإنترنت مئات المرات

طور باحثون من مختبر في شركة "آي بي إم" الأميركية في مدينة لوزان بسويسرا شريحة إلكترونية دقيقة يمكنها مضاعفة سرعة نقل البيانات في الإنترنت إلى أربعمائة مرة.

وبحسب الموقع الإلكتروني الرسمي لشركة "آي بي إم" المتخصصة في صناعة الحواسيب، فإن مختبرها في لوزان تمكن من تصنيع شريحة دقيقة لمحول تماثلي رقمي اقتصادي جدا في استهلاك الطاقة يمكنه نقل البيانات بسرعة تصل إلى خمسة آلاف مرة أكثر من معدل السرعة في الولايات المتحدة الأميركية، وأربعمائة مرة أسرع من خدمة الألياف الضوئية الخاصة بشركة غوغل "غوغل فايبر".

وتمكن السرعة الجديدة نظريا المستخدمين من تحميل فيلم حجمه عشرة غيغابايتات خلال ثانية واحدة، حسب الموقع.

ويشار إلى أن غوغل تعمل منذ عام 2012 على مد شبكة من الألياف الضوئية فائقة السرعة إلى عدد من المدن الأميركية ضمن مشروعها الذي يحمل اسم "غوغل فايبر"، والذي تصل سرعة نقل البيانات فيه إلى غيغابايت/الثانية، وهي سرعة أعلى بمائة ضعف من سرعة الإنترنت التي يحصل عليها سكان المدن الأميركية الأخرى.

يذكر أن حجم المعلومات التي كان يتم تناقلها عبر الإنترنت عام 1992 وصل إلى مائة غيغابايت في اليوم، لكنه يصل اليوم إلى اثنين إكسابايت في اليوم. والإكسابايت يعادل مليار غيغابايت.

المصدر : الجزيرة + دويتشه فيله

حول هذه القصة

حلت الولايات المتحدة في المرتبة 31 من حيث سرعة التحميل عبر الإنترنت بمعدل نقل بيانات بلغ 20.74 ميغابتا/الثانية، في حين جاءت الدول الآسيوية والأوروبية في المراتب الخمس الأولى تتصدرها هونغ كونغ بمعدل سرعة بلغ 71.22 ميغابتا/الثانية.

كشف تقرير سنوي لاتحاد الاتصالات السلكية واللاسلكية الدولي التابع للأمم المتحدة والذي جاء تحت عنوان "قياس مجتع المعلومات 2013" أن نحو 2.7 مليار شخص سيكونون على اتصال بالإنترنت مع نهاية هذا العام وذلك مع استمرار انخفاض أسعار الإنترنت السريع واتساع رقعة تغطيتها.

تقود شركة فيسبوك مبادرة تهدف إلى إيصال الإنترنت لخمسة مليارات شخص آخرين تقول إنهم محرومون حاليا من استخدامها. وتضم المبادرة في عضويتها شركات كبرى مثل سامسونغ ونوكيا وإريكسون وكوالكوم وغيرها، وهي تسعى إلى خفض تكلفة استخدام الإنترنت وجعلها أكثر فاعلية.

قالت غوغل إنها بدأت تنفيذ مشروع "غوغل فايبر" في مدينة كانسس الأميركية حيث ستزود منازل سكان المدينة بخدمة إنترنت الألياف الضوئية بسرعة تصل إلى غيغابت في الثانية، مشيرة إلى أن سكان المدينة سيقررون كون مشروع هذه الخدمة يستحق المواصلة فيه أو لا.

المزيد من تكنولوجيا
الأكثر قراءة