الترقية من "إكس بي" قد تتطلب تحديث العتاد

من المقرر أن توقف شركة مايكروسوفت الأميركية دعمها نظام التشغيل "ويندوز إكس بي" الشهير اعتبارا من الثامن من أبريل/نيسان المقبل، لهذا قد يرغب العديد من المستخدمين في ترقية حواسيبهم المكتبية إلى إصدار أحدث من "ويندوز إكس بي"، لكن هذه العملية قد تتطلب منهم تحديث حواسيبهم نظرا لأن عمر "إكس بي" تجاوز الـ13 عاما ومتطلباته العتادية تختلف عن إصدارات "ويندوز" الأحدث.

ولدواعي الأمان، تنصح مجلة "بي سي ماغازين" الألمانية المعنية بأخبار الحاسوب، مستخدمي نظام "ويندوز إكس بي" الاعتماد على نظام "ويندوز 7 أو 8″، مؤكدة أن الإصدارات الحديثة من نظام التشغيل تتطلب تجهيزات تقنية أكثر تطوراً بعض الشيء.

وتعتبر ذاكرة الوصول العشوائي (رام) من أهم المكونات التي يجب ترقيتها في الحواسيب المكتبية القديمة، نظراً لأن النماذج السابقة ذات سعة 256 أو 512 ميغابايتا تعتبر محدودة للغاية بالنسبة لأنظمة التشغيل الحديثة. وتزخر أسواق الإلكترونيات حالياً بذاكرة وصول عشوائي سعة 2 أو 3 أو 4 غيغابايتات.

وبالإضافة إلى ذلك، توصي المجلة بشراء قرص صلب جديد بسعة تخزينية لا تقل عن واحد تيرابايت، وبالنسبة لبطاقة الرسوميات من الأفضل اللجوء إلى النماذج متوسطة القدرة وذات التكلفة المنخفضة والتي لا يقل حجم ذاكرة الرسوميات فيها عن 1 غيغابايت، لأن المعالج سيحد من قدرة بطاقة الرسوميات السريعة التي غالباً ما تكون باهظة التكلفة.

وتعمل الإصدارات الحديثة من "ويندوز" بصورة أفضل مع الحواسيب المكتبية الجديدة نسبياً المزودة بمعالجات ثنائية النوى من شركتي "أي إم دي" أو إنتل الأميركيتين، ولكن يتعين على المستخدم في هذه الحالة أيضاً ترقية ذاكرة الوصول العشوائي، ويمكن زيادة وتيرة عمل الجهاز من خلال تركيب أقراص الحالة المصمتة (إس إس دي)، إذا كانت اللوحة الأم مزودة بوحدة تحكم من نوع "ساتا".

ويشير الخبراء إلى أن التجهيزات الجديدة لا يمكنها مع ذلك إنقاذ الحواسيب المكتبية القديمة التي عفا عليها الزمن، مثلا إذا كان هناك جهاز مضى عليه 12 عاما ومزود على سبيل المثال بمعالج "اثلون-إكس بي" من "أي إم دي"، أو الإصدار "نورثود" من معالج "بنتيوم4" لشركة إنتل، فإنه في هذه الحالة لا يمكن تثبيت نظام التشغيل "ويندوز 8" على الإطلاق، نظراً لأنه يحتاج إلى الإصدار "أثلون-64" الجديد على الأقل من المعالج، أو الإصدار "بريسكوت" من معالج "بنتيوم 4".

المصدر : الألمانية

حول هذه القصة

ذكرت تقرير إخباري أن مايكروسوفت تخطط لطرح ويندوز9 في أبريل/نيسان 2015، وذلك بعد أن تقدم رؤيتها لهذا الإصدار في مؤتمرها للمطورين في أبريل/نيسان المقبل. ومن المنتظر أن تحاول مايكروسوفت في ويندوز9 تجنب النقد الذي رافق طرح ويندوز8.

في خطوة غير مسبوقة أطلقت شركة إتش بي حملة على موقعها الإلكتروني للترويح لحواسيبها الشخصية بنظام ويندوز 7 عوضا عن ويندوز 8 الأحدث، وحملت الحملة شعار “عاد استجابة للطلب الشعبي”، كما أرسلت رسائل إلكترونية لزبائنها لتخبرهم أن “ويندوز 7 قد عاد”.

واصل نظام التشغيل ويندوز7 الذي طرحته مايكروسوفت قبل أكثر من أربع سنوات سيطرته على سوق أنظمة تشغيل الحواسيب الشخصية، وسط نمو ضعيف لنظام ويندوز8.1 الأحدث الذي طرحته الشركة في أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

حذرت شركة مايكروسوفت للبرمجيات مستخدمي نظام التشغيل ويندوز إكس بي الذي أصدرته قبل 12 عاما من أن هذا النظام ينطوي على خطورة أمنية بالغة وأكثر عرضة للإصابة بالفيروسات وبرامج التجسس مقارنة بالإصدارات الأحدث من أنظمة تشغيل ويندوز.

المزيد من تكنولوجيا
الأكثر قراءة