الحذر من تسهيل مهمة قراصنة الإنترنت

رغم أنه من المعروف أن الفيروسات وهجمات القراصنة التي تستهدف أجهزة المستخدمين وبريدهم الإلكتروني غالبا ما تأتي عن الرسائل غير المرغوب فيها ومعها رابط أو ملحق إلا أن الهجمات الخطيرة تأتي بطرق أخرى.

وأبرز تلك الطرق هي أن القراصنة يحددون أولا البرامج التي تم تحميلها على الجهاز وعنوان موقع الشركة المنتجة للبرنامج، ثم يرسلون رسالة إلكترونية زائفة إلى مستخدمي البرنامج عبر بريد الشركة المنتجة الذي يكون قد تم اختراقه، وبالتالي يحصلون على معلومات عن أجهزة المستخدمين والبرامج التي يستخدمونها، ليس العادية وإنما برامج الحماية أيضا, الأمر الذي يتيح لهم التحضير والتخطيط لهجماتهم واختيار الأجهزة التي يودون اختراقها.

ولمواجهة مثل هذه الهجمات يجب على شركات البرمجة ومنتجي البرامج تحميل برامج تحول دون وصول رسائل إلى مستخدمين غير معروفين لديها أو مزيفين. ولكن أغلب الشركات لا تقوم بذلك، مما يسهل على القراصنة مهمتهم.

أما الطريقة الأخرى التي يستخدمها القراصنة لتنفيذ هجماتهم واختراق الأجهزة فيتم عن طريق اسم المستخدم وكلمة السر، إذ إن الكثير من المستخدمين يستعملون نفس الاسم وكلمة السر لمختلف المواقع والعناوين.

وقد تمكنت مجموعة قراصنة "أنونيموس" المعروفة باستخدام تلك الطريقة اختراق العديد من أجهزة المؤسسات المالية والحكومية والأمنية في الولايات المتحدة عام 2011 ومن بينها المخابرات الأميركية (سي آي أي).

لذا ينصح خبراء الحماية المستخدمين باستعمال أسماء وكلمات سر مختلفة وتغييرها باستمرار واستعمال أحرف كبيرة وصغيرة وأرقام في كلمات السر، سواء للبريد الإلكتروني أو مواقع التواصل الاجتماعي أو غيرها.

المصدر : دويتشه فيله

حول هذه القصة

رصدت شركة أمنية إسبانية تطبيقات خبيثة على متجر غوغل بلاي تضم برمجيات خبيثة بإمكانها تسجيل المستخدم في خدمات مدفوعة دون إذنه وسرقة رصيده، مشيرة إلى أن عدد الأجهزة المصابة بهذه التطبيقات يتجاوز 300 ألف هاتف ذكي على الأقل.

ذكر تقرير لشركة متخصصة في مجال أمن المعلومات أن نسبة الرسائل غير المرغوب فيها ارتفعت بشكل طفيف بنسبة 0.53%، وشكلت نحو 66.55% من مجمل الرسائل الإلكترونية في الربع الأول من العام 2013، بينما تراجعت نسبة الرسائل التصيدية والمتضمنة ملفات خبيثة.

يبتكر القراصنة كل يوم أسلحة جديدة لاختراق أجهزة الحاسوب، حيث إنهم يعتمدون على اللافتات الإعلانية في المواقع الإلكترونية الشهيرة، والتي تتم زيارتها بكثرة لتسريب البرامج الضارة و"الأكواد" الخبيثة إلى الأجهزة العاملة بنظام مايكروسوفت ويندوز.

يستقبل كثير من المستخدمين على بريدهم الإلكتروني رسائل متطفلة كإعلانات الشركات التجارية، وأخرى مصاغة بطريقة ذكية توحي بأنها من شخص مألوف كونها تخاطب المتلقي إما باسمه الحقيقي أو بمنصبه، وتلك مصيدة خبيثة يجب الحذر الشديد عند التعامل مع أمثالها.

المزيد من تكنولوجيا
الأكثر قراءة