أجهزة ذكية للياقة ترصد البيانات الحيوية

الإقبال على أجهزة اللياقة الحديثة سيتنامى كلما تطورت وازدادت فائدتها (رويترز)
الإقبال على أجهزة اللياقة الحديثة سيتنامى كلما تطورت وازدادت فائدتها (رويترز)

يتوقع خبراء اللياقة البدنية أن يزيد استخدام أجهزة اللياقة المعاصرة، التي تحسب السعرات الحرارية ونبضات القلب وعادات النوم، وتعدُّ كل خطوة يخطوها مستخدم الجهاز.

ويقول الخبراء -وفق تقرير لوكالة رويترز- إن الإقبال على هذه الأجهزة سيتنامى كلما تطورت وازدادت فائدتها.

وأفادت المحللة في مجلة بي سي ماغ دوت كوم الإلكترونية، جيل دافي، أنه حدث تغيران كبيران في أجهزة اللياقة منذ العام الماضي، فعدد كبير منها يتابع الآن نبضات القلب، والكثير منها فيه خاصية الساعة الذكية.

وقالت إن تطبيقات الهواتف الذكية تظهر الرسائل النصية الواردة على الهاتف الذكي للمستخدم على جهازه الخاص باللياقة، مضيفة أن "ساعة أبل المنتظرة -التي ستطرح في يناير/كانون الثاني ستكون ساعة ذكية وجهاز لياقة في آن واحد، وستظهر فيها بيانات نبض القلب".

وخلال عام 2013، اشترى المستهلكون ما يقدر بنحو 84 مليون جهاز لياقة، تراوحت أسعارها بين 49 و200 دولار، وتوقعت بيانات مجموعة آي أتش أس للتحليل التكنولوجي أن يرتفع هذا الرقم إلى 120 مليونا بحلول عام 2019.

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

كشفت "إل جي" اليوم عن سوار إلكتروني يحمل اسم "لايف باند تتش" تدخل فيه سوق أجهزة اللياقة البدنية القابلة للارتداء. ويمتاز السوار بأنه يقدم العديد من وظائف تتبع النشاط الفيزيائي للمستخدم إلى جانب قابليته للاقتران بأجهزة أندرويد أو "آي أو إس".

أكد الخبير الرياضي إنغو فروبوزه أنه يمكن للرياضيين الذين يتدربون على جهاز الجري "تريدميل" في المنزل أو في صالات اللياقة البدنية محاكاة الشعور بالجري في الطبيعة من خلال ضبط الجهاز على وضع منحدر.

أصبحت التطبيقات الإلكترونية الخاصة بالحفاظ على اللياقة البدنية وقياس مستوى الأداء الرياضي تحظى باهتمام كبير من جانب مستخدمي الهواتف الذكية، وتعتمد فكرتها على إعطاء المستخدم بيانات دقيقة بشأن حالته البدنية أثناء ممارسة الرياضة مما يساعده في تحسين نمط حياته.

المزيد من تكنولوجيا
الأكثر قراءة