الحياة على سطح القمر حلم يلهم العلماء

يثير القمر -الذي لا يزال غير مأهول حتى الآن- اهتمام الباحثين والعلماء الذي يسعون إلى إنشاء محطات مأهولة على سطحه وابتكار الوسائل التي تمكن تلك المحطات من الاستمرار عبر تطوير روبوتات خاصة تساعدهم على أداء هذه المهمة.

ففي المركز الألماني للذكاء الاصطناعي طور العلماء عناكب فضائية تتميز بقدرتها على المشي على الأرض غير المستوية دون أن تفقد توازنها، إلى جانب قدرتها على تسلق المرتفعات الموجودة على سطح القمر لجلب عينات منه، تساعد على استخراج الماء على سطح القمر دون أن تكون هناك حاجة لنقله من الأرض.

وبهذا الخصوص، يؤكد الجيولوجي الألماني المتخصص بأبحاث القمر رالف يومان أنه على الرغم من أن الروبوتات لا تحتاج إلى الماء للعيش، إلا أن المحطة المأهولة لن تكون قادرة على الاستغناء عنه.

ولتحقيق ذلك يسعى العلماء إلى تطوير محركات متنقلة تقوم بجمع الغبار القمري وتنخيله ونقله إلى المفاعل المعالِج، حيث يجري تسخين الغبار لدرجة استخلاص الهيدروجين والأوكسجين وعناصر أخرى، ليتم بعد ذلك تحويل الغازات المستخلصة إلى ماء ووقود ينقلان إلى المحطة المأهولة، مما يسهل القدرة على العيش على سطح القمر.

المصدر : دويتشه فيله

حول هذه القصة

أصبحت الصين ثالث قوة في العالم تنجح في الوصول إلى سطح القمر, مع نجاح مسبار فضائي في وضع عربة استكشاف يمكن تحريكها عن بعد، على القمر بعد ساعات من نجاحه في الهبوط بهدوء.

تخطط وكالة الفضاء الأميركية لزراعة النباتات على سطح القمر في مهمة قد تمهد لإنشاء مستعمرات بشرية هناك وإتاحة الفرصة لرواد الفضاء زراعة طعامهم بأنفسهم، وستنطلق تلك المهمة في عام 2015.

ربما كان المغنون والشعراء على جانب من الصواب عندما صوروا القمر في أشعارهم وأغانيهم بأنه فضي اللون. فقد ذكرت ديلي تلغراف أن علماء ناسا اكتشفوا أن سطح القمر يحتوي فعلا على رواسب لمعدن ثمين.

أفادت دراسة علمية حديثة بأن المياه قد تكون موجودة على سطح القمر بشكل أكثر بكثير مما كان متوقعا وأنها منتشرة تحت سطحه.

المزيد من تكنولوجيا
الأكثر قراءة