بلاكفون.. هاتف ذكي مضاد للتجسس

ربما لم يسمع أحد من قبل عن شركة "جيكسفون" الإسبانية، لكن هذه الشركة ربما تكون على وشك استقطاب بعض الاهتمام العالمي عبر هاتف ذكي جديد ستطرحه تقول إنه يضمن لمستخدمه الخصوصية والحماية ضد التجسس.

وتقول الشركة إنها ستكشف عن هاتفها الجديد الذي سيحمل اسم "بلاكفون" في "مؤتمر الجوال العالمي" الذي سيعقد في مدينة برشلونة الإسبانية الشهر المقبل، مشيرة إلى أنه صمم ليُعطي الأولية للخصوصية والأمن بدلا من كل الاختراقات التي عادة ما يكون مستخدمو الهواتف الذكية عرضة لها من شركات الاتصالات والمعلنين والوكالات الحكومية (في إشارة إلى وكالة الأمن القومي الأميركي التي كشفت تسريبات أنها كانت تتجسس على الاتصالات الهاتفية).

والهاتف المنتظر يعمل بنظام التشغيل أندرويد ويتضمن أحدث المعالجات أداء -حسب الشركة- وسيكون غير مقفلا مع شركة اتصالات معينة، وحرا من القيود الجغرافية ومتوافقا مع أي شبكة جوال "جي إس إم" حول العالم، وسيضم مجموعة من التطبيقات المثبتة مسبقا والتي تضمن للمستخدم الحفاظ على خصوصيته.

وأوضحت الشركة أن الهاتف سيضم نوعا من طبقة الحماية تسمى "بريفات أو إس" تتيح للمستخدم إجراء أو استقبال مكالمات صوتية آمنة، وتبادل الرسائل النصية وكذلك تخزين الملفات بأمان، وتصفح الإنترنت بخصوصية عبر "شبكة خاصة افتراضية" (في بي إن) مجهولة، وهي خدمات توفرها على نطاق واسع شركة "سايلنت سيركل" التي تعد شريكا رئيسيا في مشروع "بلاكفون".

وسبتدأ الشركة بتلقي الطلبات المسبقة لشراء هذا الهاتف في الأسبوع الأخير من الشهر المقبل، ولكن حتى ذلك الوقت لا يزال من غير المعروف كيف سيتميز هذا الهاتف عن تقنية التشفير التي تستخدمها شركتا بلاكبيري الكندية وسامسونغ الكورية الجنوبية (عبر تطبيق نوكس)، وغيرها من الشركات.

المصدر : مواقع إلكترونية

حول هذه القصة

كشفت شركة آنكورفري المتخصصة بحلول الأمن والخصوصية على الإنترنت عن ارتفاع عدد مرات تنزيل تطبيقها "هوت سبوت شيلد" ليتجاوز مائتي مليون عملية تنزيل. ويأتي هذا الارتفاع مدفوعا بتصاعد مخاوف المستخدمين بشأن الخصوصية وسعيهم لحماية سلوكياتهم الشخصية على الإنترنت من المتلصصين.

كشفت لجنة التجارة الأميركية الاتحادية عن وجود تطبيق مجاني لهواتف أندرويد يجمع بيانات مستخدميه دون علمهم وبيعها لشركات أخرى. وأكدت أنها توصلت لتسوية مع الشركة المطورة للتطبيق تفرض عليها حذف ما تم جمعه من بيانات، مع توفير توضيح أكثر لسياسة الخصوصية.

تناولت بعص الصحف الأميركية بالنقد والتحليل الانتقادات التي توجه لعمليات التجسس الأميركية ضد الأميركيين أنفسهم، وقالت صحيفة تبين أن المخابرات الوطنية الأميركية جمعت معلومات من هواتف المواطنين، وتحدثت أخرى عن تقصير أوباما بشأن الخصوصية التي يبحث عنها الأميركيون.

يتناول الكاتب محمد أنس طويله موضوع الخصوصية وما آل إليه في عصر الإنترنت، خاصة بعد فضيحة التجسس الأميركية التي كشفت عنها تسريبات أخيرة، ويشير إلى أن لمستخدم التقنيات الحديثة دورا أساسيا في السماح للآخرين بانتهاك خصوصيته.

المزيد من تكنولوجيا
الأكثر قراءة