اختراق قاعدة بيانات "يو بي آي سوفت"

أعلنت شركة "يو بي آي سوفت" الفرنسية إحدى أشهر شركات تطوير ونشر الألعاب، عن اختراق قاعدة بيانات حسابات المسجلين في موقعها، وحث المستخدمين على ضرورة الإسراع بتغيير كلمات المرور لحساباتهم.

وقالت الشركة -المطورة لسلسلة ألعاب "أساسينغ كريد" الشهيرة- في بيان إنها اكتشفت مؤخرا أنه تم اختراق أحد مواقعها من أجل الوصول إلى بعض أنظمتها على الإنترنت، مضيفة أنه أثناء هذه العملية اكتشفت الشركة أنه تم استخدام البيانات بشكل غير قانوني من خلال قاعدة بيانات الحسابات التي تتضمن أسماء المستخدمين وعناوين البريد الإلكتروني وكلمات المرور المشفرة.

لكن الشركة -المطورة لسلسلة ألعاب "برينس أوف برشيا" (أو أمير فارس)- طمأنت المستخدمين بأن جميع المعلومات المالية الخاصة بهم غير مخزنة في قاعدة البيانات، بما يعني أنه لم تتم سرقة معلومات بطاقات الائتمان الخاصة بالمشتركين بالموقع.

وحثت الشركة الفرنسية المشتركين بموقعها على ضرورة الإسراع بتغيير كلمات المرور سواء في موقعها وأي موقع آخر يشترك فيه المستخدم مستعملا ذات كلمة المررو أو حتى كلمة مشابهة لها، ووضعت على موقعها رابطا يسهل على المستخدمين تغيير كلمة المرور الخاصة بحسابهم لديها.

وأوضحت يو بي آي سوفت -إحدى أقدم شركات تطوير ألعاب الفيديو في العالم (تأسست عام 1986)- أنها بدأت "تحقيقا موسعا مع السلطات المعنية، وخبراء الأمن من داخل وخارج الشركة" بشأن هذا الاختراق، مؤكدة أنها تستكشف حاليا كافة الوسائل المتاحة لتقوية أساليبها الأمنية.

ويذكر أن شركة يو بي آي سوفت تعتبر حاليا ثالث أكبر شركة مستقلة ناشرة للألعاب في أوروبا، والثالثة من حيث الكبر أيضا في الولايات المتحدة، وتملك العديد من استوديوهات تطوير الألعاب حول العالم ويعد استوديو التطوير في كندا أكبر استديوهاتها.

المصدر : مواقع إلكترونية

حول هذه القصة

أعلنت شركة غوغل عن اختراقات لعشرات الآلاف من حسابات البريد الإلكتروني "جيميل" تعود لمستخدمين إيرانيين، على مدار أسابيع، في ظل الانتخابات الرئاسية الإيرانية. وقالت إن الهجمات تبدو ذات طابع سياسي.

تعرض حساب قناة "آي تي في" البريطانية على فيسبوك وتويتر للاختراق على يد قراصنة يطلقون على أنفسهم اسم "الجيش السوري الإلكتروني" الذين تبنوا بالفعل في السابق اختراق عدد من المواقع الإلكترونية وحسابات مواقع التواصل الاجتماعي لعدد من الشركات الإعلامية الكبرى.

عبر خبراء بأمن الإنترنت عن خشيتهم من تصاعد الهجمات الإلكترونية التي يمكن أن تحدث دمارا في بنية أساسية حيوية أو اختراق شركات، ورغم علمهم بالسبل التي يمكن اتباعها في ذلك فإن أكثر ما يخشونه هو الوسائل المجهولة.

المزيد من علوم وتقنية
الأكثر قراءة