اختراق موقع وقواعد بيانات "تانغو"

أعلنت مجموعة قراصنة الإنترنت، التي تطلق على نفسها اسم الجيش السوري الإلكتروني التابع لنظام الرئيس السوري بشار الأسد، عن تمكنها من اختراق موقع وقواعد بيانات خدمة "تانغو" للمحادثات الصوتية والفيديو والمستخدم بشكل خاص في الهواتف الذكية.

وقال "الجيش" في بيان له على موقعه إن قيادته نجحت أول أمس الجمعة في اختراق قواعد بيانات تانغو، واستحوذت على أرقام هواتف وأسماء أصحابها وعناوين البريد الإلكتروني وتفاصيل أخرى لمئات ملايين المستخدمين.

كما ذكر أنه تمكن من الحصول على ما تعرف بـ"سجلات المحادثات" في الخدمة، مشيرا إلى أن حجم قواعد البيانات المسحوبة بلغ أكثر من 1.5 تيرابايت.

وكتب المخترقون في حسابهم على تويتر "آسفون تانغو، نحن أيضا بحاجة إلى قواعد بياناتك، شكرا لك على منحها لنا".

وقد هددت مجموعة القراصنة تلك، المعروفة مؤخرا باختراقها الكثير من الحسابات في شبكات ووسائل التواصل الاجتماعي، بتسليم جزء كبير من المعلومات التي تم تحميلها للحكومة السورية، وذلك بعد معالجتها.

وفور عملية الاختراق أغلقت الشركة خوادمها الأربعة، وحاليا يحوّل موقع "تانغو.مي" -وهو الموقع الرسمي للشركة- مستخدميه إلى صفحة الموقع على فيسبوك، في حين لم يصدر حتى الآن أي بيان رسمي من تانغو.

وكان هؤلاء القراصنة أعلنوا قبل أيام قليلة عن تمكنهم من اختراق قاعدة بيانات تطبيق "ترو كولر"، وهو تطبيق يمثل فهرسا ضخما بأرقام الهواتف وأسماء أصحابها لمساعدة المستخدم على التعرف على صاحب رقم مجهول يتصل به أو البحث عن صاحب رقم معين، أو حجب المكالمات المزعجة، وبلغ حجم المعلومات التي تحتويها قواعد البيانات المخترقة نحو 450 غيغابايتا مقسمة على سبعة قواعد بيانات.

يذكر أن "الجيش السوري الإلكتروني" تمكن خلال الأشهر الماضية من اختراق مواقع لمؤسسات إعلامية شهيرة وحساباتها في الشبكات الاجتماعية مثل حساب قناة "آي تي في" البريطانية على موقعي التواصل الاجتماعي تويتر وفيسبوك، واختراق حسابات تابعة لصحيفة ديلي تلغراف البريطانية واختراق موقع صحيفة فايننشال تايمز وحسابها في تويتر.

المصدر : البوابة العربية للأخبار التقنية

حول هذه القصة

أعلنت حركة أحرار الشام الإسلامية -وهي إحدى فصائل الكتائب التي تقاتل نظام الرئيس بشار الأسد في سوريا- تمكنها من اختراق الموقع الرسمي لما يُعرف بـ"الجيش السوري الإلكتروني" على الإنترنت.

تعهد ما يُعرف بـ"الجيش السوري الإلكتروني" التابع لنظام الرئيس بشار الأسد ومجموعة "أنونيموس" بدعم المتظاهرين في تركيا، وذلك من خلال وضع كل المواقع والهيئات التابعة للحكومة التركية في مرمى هجماتهم الإلكترونية.

تعرض حساب قناة "آي تي في" البريطانية على فيسبوك وتويتر للاختراق على يد قراصنة يطلقون على أنفسهم اسم "الجيش السوري الإلكتروني" الذين تبنوا بالفعل في السابق اختراق عدد من المواقع الإلكترونية وحسابات مواقع التواصل الاجتماعي لعدد من الشركات الإعلامية الكبرى.

المزيد من علوم وتقنية
الأكثر قراءة