بريزم.. مشروع تجسس أميركي ضخم

epa03735257 A general view of the headquarters of the National Security Administration (NSA) in Fort Meade, Maryland, USA, 07 June 2013. According to media reports, a secret intelligence program called 'Prism' run by the US Government's National Security Agency has been collecting data from millions of communication service subscribers through access to many of the top US Internet companies, including Google, Facebook, Apple and Verizon. EPA/JIM LO SCALZO
undefined

"بريزم" هو الاسم الرمزي لبرنامج مراقبة سري أو مشروع تجسس ضخم تديره وكالة الأمن القومي الأميركية وكشفت عنه صحيفتا واشنطن بوست وغارديان البريطانية وأقرته الإدارة الأميركية وأدانت الكشف عنه، في حين أنكرت كافة شركات الإنترنت الكبرى صلتها به.

وتصف التقارير الإخبارية "بريزم" بأنه برنامج سري للغاية لوكالة الأمن القومي لاستخراج بيانات المستخدمين المخزنة ضمن أجهزة خوادم شركات إنترنت أميركية كبرى مثل غوغل وفيسبوك وأبل وياهو وغيرها.

وينفي مدير المخابرات الوطنية الأميركية جيمس كلابر، أن يكون "بريزم" برنامجا سريا لجمع المعلومات ويؤكد أنه نظام حاسوبي حكومي داخلي يستخدم "لتسهيل" طريقة معالجة الحكومة للمعلومات التي تجمعها من شركات تقديم خدمات الاتصالات، كما يشير إلى أنه مشروع قانوني "لا يستهدف المواطنين الأميركيين ويهدف لإبقائهم آمنين".

وهذا المشروع عبارة عن برنامج يحمل اسم "بريزم" يتم تنزيله على أنظمة الشركات ليقدم لها وصولا مباشرا إلى الخوادم المركزية لمواقع منها "غوغل" و"فيسبوك" و"آبل" و"ياهو" و"إيه أو إل" وسكايب" و"يوتيوب" و"مايكروسوفت"، لاستخراج رسائل بريد إلكتروني ومكالمات صوتية ومقاطع فيديو وصور واتصالات أخرى لعملاء تلك الشركات دون الحاجة إلى أمر قضائي.

وبحسب التقارير أسس هذا المشروع عام 2007 خلال حكم الرئيس الجمهوري السابق جورج دبليو بوش وشهد نموا في ظل الرئيس الديمقراطي باراك أوباما، واعتمدت عليه وكالة الأمن القومي بشكل متزايد وجعلته مصدرًا للمادة الخام لتقارير المخابرات اليومية للرئيس.

وقد أقر أوباما بوجود هذا البرنامج واعتبره جزءا من "مكافحة الإرهاب" إلا أنه أكد أن جمع البيانات الهاتفية من جانب السلطات الأمنية لا يتضمن أسماء ولا مضامين المكالمات، وأن رقابة مواقع الإنترنت لا تسري على المواطنين الأميركيين أو من يعيشون في الولايات المتحدة الأميركية.

شركات الإنترنت الكبرى نفت بدورها أي علم لها بما يسمى "بريزم" أو أنها فتحت بابا خلفيا لهيئات الحكومة الأميركية للوصول إلى بيانات العملاء، وأكدت أنها لا تتعاون إلا مع الطلبات الحكومية القانونية للحصول على تلك البيانات، لكن التقارير الإخبارية من شرائح باور بوينت المسربة أظهرت أن شركات مثل ياهو وغوغل وفيسبوك وست شركات إنترنت أخرى كان لها دور في البرنامج.

كما أن بيان كلابر، الذي استنكر فيه تسريب معلومات هذا البرنامج الأمني ودافع فيه عن أهميته في إحباط "تهديدات ضد البلاد" أكد أن المعلومات التي يتم الحصول عليها إنما تكون بموافقة محكمة مراقبة المخابرات الخارجية وبعلم شركات تقديم خدمات الاتصالات.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

US President Barack Obama listens as a protester shouts during a speech about his administration's drone and counterterrorism policies, as well as the military prison at Guantanamo Bay, at the National Defense University in Washington, DC, May 23, 2013

تقدمت وكالة أميركية للمخابرات بطلب رسمي لإجراء تحقيق جنائي في تسريب معلومات سرية للغاية عن برامج مراقبة سرية تديرها وكالة الأمن القومي، وفق ما أكده متحدث باسم مكتب رئيس المخابرات الوطنية الأميركية.

Published On 9/6/2013
التجسس على المكالمات الهاتفية والرسائل الإليكترونية

دافع مسؤولون أميركيون عن عمليات التجسس الكبيرة على المكالمات الهاتفية من جانب وكالات الأمن القومي موضحين أنه برنامج مراقب بموجب “نظام قانوني قوي” للتأكد من أنه يتوافق مع أحكام الدستور.

Published On 7/6/2013
epa03550004 (FILE) A file photo dated 12 April 2006 showing a pedestrian on a cell phone passing by one of the Verizon buildings in New York. Reports state Verizon on 22 January 2013 reported a pension-liabilities related loss of 1,93 billion USD. The company said additional losses occurred due to Hurricane Sandy-related costs. However, the company reported a 8.5 per cent year-over-year increase in service revenues in 4Q 2012; 8.4 per cent year-over-year increase in retail service revenues. EPA/JUSTIN LANE

قالت صحيفة ذي غارديان البريطانية إن وكالة الأمن القومي الأميركي تراقب المكالمات الهاتفية لملايين العملاء لدى شركة فيريزون للاتصالات بموجب أمر قضائي سري صدر في أبريل/نيسان.

Published On 6/6/2013
NEW YORK, NY - JULY 19: United States Ambassador to the United Nations Susan Rice (C) votes in favor of a new U.N. Security Council resolution on Syria at U.N. headquarters on July 19, 2012 in New York City. The resolution aimed at ending the violence with non-military sanctions in Syria failed to gather enough votes to pass as Russia and China veto the resolution. Mario Tama/Getty Images/AFP== FOR NEWSPAPERS, INTERNET, TELCOS & TELEVISION USE ONLY ==

عين الرئيس الأميركي باراك أوباما سفيرة بلاده الأممية سوزان رايس مستشارة لشؤون الأمن القومي خلفا لتوم دونيلون الذي سيستقيل اعتبارا من بداية الشهر القادم، كما عين المستشارة السابقة والخبيرة بقضايا الإبادة سامنتا باور سفيرة بالأمم المتحدة.

Published On 5/6/2013
المزيد من تكنولوجيا
الأكثر قراءة