ياهو تغلق بريدها الإلكتروني الكلاسيكي

قررت شركة ياهو الأميركية إغلاق خدمة بريدها الإلكتروني ذات الواجهة الكلاسيكية ابتداء من يوم الاثنين، ملزمة جميع مستخدمي خدمتها على التحول إلى الإصدار الأحدث من البريد والموافقة بالتالي على التحديث الذي طال سياسة الخصوصية ويتيح لها استعراض الرسائل وتقديم إعلانات موجهة للمستخدمين تبعا لاهتماماتهم.

وبمجرد الانتقال إلى واجهة الاستخدام الجديدة في خدمة البريد، سيقرّ المستخدم بحق ياهو في تقديم "عروض منتجات أو إعلانات ذات صلة وتوفير حماية من الانتهاكات". ويمكن للمستخدم إلغاء استقبال الإعلانات، لكن إذا لم يكن يرغب في أن يتم استعراض (مسح) بريده الإلكتروني فعليه في هذه الحالة التخلي عن بريد ياهو.

وقالت الشركة إنه ابتداء من 3 يونيو/حزيران الجاري لن تكون النسخ الأقدم من بريد ياهو -بما في ذلك بريد ياهو كلاسيك- متاحة، ولن يكون بمقدور المستخدمين الوصول إلى رسائلهم إلا إذا أجروا ترقية إلى النسخة الأحدث، وبهذه الحالة فإن عليهم الموافقة على شروط الخدمة وسياسة الخصوصية، وهذا يشمل قبول المسح الآلي للمحتوى وتحليل محتوى الاتصالات الخاصة بالمستخدم، حسب ياهو.

وأضافت أن بإمكان من يجرون الترقية تعطيل الإعلانات السياقية عبر مدير الإعلانات في ياهو، منبهة بكل صراحة المستخدمين الذين يرفضون سياساتها الجديدة إلى أن عليهم تنزيل رسائلهم إلى تطبيق خاص يستخدم بروتوكول الوصول إلى الرسائل عبر الإنترنت (IMAP client)، أو إغلاق حسابهم الإلكتروني. أما أولئك الذين يستخدمون خدمة "بريميوم ميل بلص" المدفوعة ويرغبون في إلغاء حساباتهم، فسيتاح لهم الحصول على تعويض مناسب.

وكانت ياهو قد أطلقت النسخة الجديدة من "البريد" في ديسمبر/كانون الثاني الماضي، وأعلنت عن وقف خدمة البريد الكلاسيكي في أبريل/نيسان الماضي، لكنها لم تذكر أي شيء بشأن شروط الخدمة الجديدة أو سياسة الخصوصية إلى أن بدأت بإرسال رسائل إلكترونية لمستخدمي خدمة "الكلاسيك" بضرورة إجراء التحول، وأوضحت ذلك في تعليمات تحت اسم "هل يجب علي الترقية إلى بريد ياهو الجديد؟".

ورغم أن بعض المراقبين وصفوا خطوة ياهو هذه بأنها غزو عدواني على الخصوصية، فإن آخرين يشيرون إلى أن بريد جيميل التابع لشركة غوغل لطالما مسح رسائل البريد الإلكتروني ليعرض للمستخدم إعلانات موجهة.

كما ينبهون إلى أنه حتى لو استخدم الشخص نظاما مثل "ستارت ميل" الذي لا يمسح الرسائل، فإن النظام الذي يستخدمه الشخص المقابل الذي يستقبل الرسالة أو يرسلها إلى المستخدم قد لا يكون بمثل هذا الحرص، وبالتالي تظل احتمالية أن ينتهي المطاف برسائل المستخدم إلى العلن واردة، حسب موقع "تك كرنتش" المختص بأخبار التقنية.

المصدر : مواقع إلكترونية

حول هذه القصة

غرمت ألمانيا شركة غوغل مبلغ 189 ألف دولار لانتهاك سيارات فريق “ستريت فيو”، التابع لها، الخصوصية وجمعها بيانات بشكل غير قانوني أثناء تجوالها، وتؤكد غوغل أن فريقها لم يكن أبدا على علم بجمع بيانات كما أنه لم يطلع على ما تم جمعه.

قالت شركة ياهو إنها استحوذت على خدمة “التوصيات الشخصية” الناشئة “جيبي” (Jybe) وفريق عملها المكون من خمسة مطورين، مشيرة إلى أن تلك الخدمة ستساعدها على تقديم منتجات أفضل وأكثر ملاءمة للمستخدمين.

كشفت شركة آنكور فري المطورة لتطبيق حماية الخصوصية والتصفح الآمن للإنترنت “هوت سبوت شيلد” أن عدد مستخدمي التطبيق في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ارتفع خلال العام الماضي بنسبة 995%، كما ارتفعت عمليات تحميل التطبيق من الإنترنت بنسبة 775%.

تواجه شركة “واتس أب” الأميركية المطورة لتطبيق المراسلة الذي يحمل الاسم نفسه اتهامات بانتهاك قوانين الخصوصية في كل من كندا وهولندا متعلقة باشتراطه على المستخدم السماح له بالولوج إلى كامل سجل الأرقام الخاص به قبل البدء في استعمال خدمات التراسل.

المزيد من علوم وتقنية
الأكثر قراءة