ربع المؤسسات ستملك متجر تطبيقات خاصا

أوضحت أحد أحدث الدراسات التي أجرتها مؤسسة "غارتنر" للأبحاث أن المؤسسات ستتجه إلى إنشاء متاجر تطبيقات خاصة بها في ظل ازدياد الاعتماد على الهواتف الذكية من قبل موظفيها.

وأشارت الدراسة التي أعلنت عنها المؤسسة البحثية الثلاثاء إلى أن 25% من المؤسسات ستملك متجر تطبيقات للأجهزة الذكية خاصا بها بحلول العام 2017، حيث توفر من خلاله للعاملين فيها تطبيقات ذات مصدر موثوق فيه.

وتضيف الدراسة أن ذلك الإجراء سيكون لدواع أمنية، خاصة أن الاعتماد على تطبيقات مجهولة المصدر على الأجهزة الذكية التي تستخدم في العمل داخل المؤسسة قد يؤثر على أمنها وأمن البيانات المتعلقة بالعمل.

ويقول إيان فينلي نائب رئيس قسم الأبحاث في المؤسسة البحثية إن إحضار التطبيقات إلى بيئة العمل في المؤسسات لا يقل أهمية أو خطورة عن جلب الهواتف الخاصة والعمل بها ضمن المؤسسة، وفي حين أن بمقدور المؤسسات إيجاد حلول لتأمين البرمجيات الخاصة بالحواسيب المكتبية والمحمولة فإنها لا تجد نفس الحلول مع تطبيقات الأجهزة النقالة الذكية.

ويرى فينلي أن اعتماد المؤسسات على متجر تطبيقات خاص بها سيعود بالنفع على تلك المؤسسات ماديا بتقليل النفقات على تأمين بيئة العمل، ومعنويا بالحفاظ على تلك البيئة بعيدا عن مخاطر القرصنة والاختراق.

وكان عدد من الشركات العالمية بدأ بالفعل في الاعتماد على أنواع محددة من الأجهزة الذكية في بيئة عملها، فعلى سبيل المثال يعد هاتف "آيفون" الخيار الأول بين يدي الموظفين في شركة "أميركا أون لاين" (AOL) الأميركية، كما كان هاتف "بلاك بيري" لفترة وجيزة هو المفضل لدى وزارة الدفاع الأميركية قبل أن تبدأ بالاعتماد على الأجهزة العاملة بنظام "آي أو أس" وأندرويد.

المصدر : البوابة العربية للأخبار التقنية

حول هذه القصة

كشفت تقارير إخبارية أن الحكومة الأميركية تسعى لإعادة تأهيل حواسيب "آيباد" اللوحية التي تصنعها شركة أبل من حيث تأمينها ضد الاختراق، خاصة عبر الكاميرا أو عبر الشبكات اللاسكلية، لتستخدم بشكل واسع بين أفراد الحكومة الأميركية.

حذر باحثون في مجال أمن البرمجيات من وجود ثغرات عديدة في أجهزة "الموجهات" أو الرواتر التي تعتمد معيار "اشبك وشغل" العام (UPnP) وتسمح هذه الثغرات لمتسللين بالدخول إلى ملفات سرية وسرقة كلمات السر والسيطرة بشكل كامل على أجهزة الحاسوب الشخصي المتصلة بها.

يرى خبراء بمجال الأمن والحماية أن الموجة الهائلة من الهجمات الافتراضية وارتفاع تكاليف الأعطال الناجمة عن التخريب الإلكتروني بمنطقة الشرق الأوسط خلقت طلباً كبيرا على حلول حماية البيانات، وأوجدت حاجة ملحّة لوضع مقاييس راسخة لحمايتها.

توقع خبراء أمنيون في شركة "كاسبرسكي لاب"، أن يشهد عام 2013 نموا متواصلا للهجمات الموجهة وأن تستمر ظاهرة "القرصنة المسيسة" وأن تظهر هجمات إلكترونية برعاية حكومية إلى جانب استخدام أدوات مراقبة "قانونية"، وأن يزداد استهداف البنى التحتية المعتمدة على الحوسبة السحابية.

المزيد من علوم وتقنية
الأكثر قراءة