رئيس أبل: تقنية "أولِد" سيئة

انتقد الرئيس التنفيذي لشركة أبل الأميركية تيم كوك تقنية الصمام الثنائي العضوي الباعث للضوء المعروفة اختصارا باسم "أولِد" (OLED) ووصفها بأنها مخيبة، كما وصف الدعوى القضائية التي رفعتها شركة غرين لايت كابيتال ضد أبل بأنها غريبة.

وجاءت تصريحات كوك أمس الثلاثاء في مؤتمر "غولدمان ساكس" للتقنية والإنترنت الذي أقيم في مدينة سان فرانسيسكو الأميركية، والذي تطرق فيه إلى العديد من القضايا التي تتعلق بشركة أبل.

وفي ما يخص تقنية "أولِد" قال كوك إنها تقنية مخيبة من ناحية عرض الألوان، مضيفا أن على مستخدمي الأجهزة التي تعمل شاشاتها بتلك التقنية التفكير مرتين قبل فحص المنتجات عبر الإنترنت وشرائها.

وفي المقابل اعتبر أن تقنية "ريتينا" التي تستخدمها شركته في شاشات الحواسيب والهواتف الذكية التي تنتجها، أفضل بكثير من ناحية سطوح الألوان من شاشات "أولِد" التي تعتمد عليها شركة سامسونغ الكورية الجنوبية المنافسة في أجهزتها.

وتطرق كوك في حديثه إلى موضوع الدعوى القضائية التي رفعتها شركة غرين لايت كابيتال ضد شركة أبل، وقال إن الدعوى غريبة ضد شركة تقدم أرباحاَ للمساهمين، وإن الادعاءات عن أزمة الأوراق النقدية التي تعاني منها الشركة لا صحة لها.

وكانت غرين لايت كابيتال قد رفعت دعوى أمام المحكمة الاتحادية في ولاية نيويورك مطالبة أبل بإعادة مبالغ مالية للمساهمين عبر استخدام "أسهم تفضيلية" خاصة بالشركة تتخلى فيها عن حصة من سعر السهم للمساهم.

والسهم التفضيلي في سوق الأوراق النقدية هو سهم له ميزة خاصة يتيح لحامله تأجيل حصوله على عائدات السهم إذا تراجع سعر السهم أو لم يحقق أرباحاً عالية.

كما تناول كوك في حديثه جانب مطوري التطبيقات، فقال إن شركته دفعت ثمانية مليارات دولار لمطوري التطبيقات، خصوصا مع وصول عدد التنزيلات من متجر تطبيقات أبل إلى أربعين مليار تنزيل، وأضاف أن الفضل في الوصول إلى هذا الرقم هو نظام تطبيقات الشركة الذي يعد آمناً وفي نفس الوقت يبقي جميع الأطراف سعيدة، على حد تعبيره.

وفيما يخص سياسة الاستحواذ في الشركة، قال كوك إن أبل تسعى دائماً للاستحواذ على شركات تساعدها على بناء منتجات أفضل، إلا أنهم حتى الآن لم يجدوا أي شركة تستحوذ على اهتمامهم، لكنه أكد أن أبل تبحث دائما في السوق عن استثمارات جديدة.

المصدر : البوابة العربية للأخبار التقنية

حول هذه القصة

قال تقرير لشركة مورغان ستانلي المتخصصة في مجال الخدمات المالية إن غوغل تدفع سنويا ملايين الدولارات لأبل نظير إبقاء محرك بحثها "غوغل" افتراضيا على الأجهزة العاملة بنظام "آي.أو.أس" وإن المبلغ يتصاعد وقد يصل إلى مليار دولار عام 2014.

ترى صحيفة غارديان في مقال لها أن العلاقة بين أبل وسامسونغ كانت علاقة تكاملية تحكمها المصلحة، وأنه رغم المعارك القانونية الشديدة بين الشركتين المهيمنتين على سوق الأجهزة المتنقلة، فإن الحرب بينهما قد تنتهي بشكل ودي.

كانت شاشة ريتينا التي ظهرت أول مرة في هاتف آيفون 4 من أبرز إنجازات شركة أبل بسبب دقتها العالية التي بلغت 326 بكسل في البوصة، لكن هذه الميزة بدأت تفقد بريقها بعد أن طرحت شركات أخرى هواتف بشاشات ذات دقة أعلى بكثير.

المزيد من علوم وتقنية
الأكثر قراءة