خلايا شمسية جديدة تُلصق بالنوافذ

ابتكر باحثون من جامعة أوكسفورد البريطانية خلايا شمسية عديمة اللون وشبه شفافة يمكن وضعها على نوافذ السيارات والبنايات لتوليد الطاقة الشمسية، وذلك في إطار المساعي المكثفة من قبل العلماء والباحثين لتحويل أشعة الشمس إلى طاقة كهربائية.

وذكر الباحثون أن الخلايا الشمسية الجديدة تتكون من شرائح رقيقة من مادة معدنية تحمل اسم "بيروفسكايت" وهي مادة شبه شفافة تتميز بكفاءة عالية في توليد الطاقة الشمسية دون ذكر معدل كفاءتها.

وأفادت مجلة "كمبيوتر ورلد" الأميركية على موقعها الإلكتروني بأن الشرائح الرقيقة من مادة البيروفسكايت يتم لصقها مثل "جزر منفصلة" على سطح الزجاج ويمكنها عبر تقنية "فوتوفولتيك" تحويل الضوء إلى طاقة كهربائية.

وأشار الباحثون إلى أن الرقائق لا بد أن تكون سميكة بما يكفي لامتصاص معظم أشعة الضوء المرئية.

وكان باحثون ألمانيون وفرنسيون قد حققوا رقما قياسيا جديدا في معدلات تحويل أشعة الشمس إلى طاقة باستخدام خلية شمسية، بعد ثلاث سنوات من البحث والدراسة لتحطيم الرقم القياسي السابق في كفاءة توليد الطاقة الشمسية.

وأوضح فريق الباحثين من معهد فراونهوفر لأنظمة الطاقة الشمسية وشركة سويتيك وشركة (سي إي آي ليت) ومركز هيلمهولتز برلين أن الخلية الشمسية الجديدة استطاعت توليد الطاقة بمعدل كفاءة يبلغ 44.7%، في حين بلغ الرقم القياسي السابق 43.5% وهو مسجل باسم المختبر الوطني الأميركي للطاقة المتجددة.

المصدر : وكالة الأنباء الألمانية

حول هذه القصة

تمكن باحثون ألمان وفرنسيون من تحطيم الرقم القياسي في معدلات تحويل أشعة الشمس إلى طاقة، باستخدام خلية شمسية تستعمل تقنية جديدة ابتكروها، أطلقوا عليها اسم "ويفر بوندينغ" تتيح تصنيع خلايا طاقة شمسية بأعلى كفاءة ممكنة.

تعتزم السعودية البدء في إنتاج الخلايا الشمسية في غضون عامين أو ثلاثة في مشروع مشترك مع شوا شل سيكيو اليابانية التي تنتج الخلايا الشمسية الرقيقة، وهو ما من شأنه أن يسهم بشكل كبير في تحقيق هدف المملكة المتمثل في تنويع الأنشطة الصناعية.

توصلت دراسة حديثة إلى إنتاج خلايا شمسية، موادها مصنعة بالكامل من الكربون، باعتبارها وسيلة ممكنة للمساعدة في خفض انبعاثات الكربون المسببة للانحباس الحراري للأرض. ورغم ضعف كفاءة هذه الخلايا حاليا، فإنها تتمتع بميزات استخدامها في ظروف متعددة وعلى أسطح مختلفة.

المزيد من اكتشافات واختراعات
الأكثر قراءة