عربية تفوز بجائزة "المواهب الخضراء" الألمانية

اختارت وزارة التربية والبحث العلمي الألمانية الباحثة الأردنية آصال إبراهيم ضمن قائمة الفائزين بمسابقة "المواهب الخضراء" الدولية، التي تقام سنويا في العاصمة برلين لاختيار أفضل المشاريع في مجال الحفاظ على البيئة ودعم استعمال الطاقات البديلة.

وفي هذا الصدد، عبر البروفيسور مارتين فاولشتيش -عضو لجنة التحكيم ومدير معهد تقنيات البيئة في مدينة "كلاوستال سيلارفيلد" في ولاية سكسونيا السفلى- عن سعادته بوجود فائزة من العالم العربي ضمن مجموعة هذا العام، وأكد أنهم سيدعمونها للتعرف على مجال البحث العلمي عن قرب في ألمانيا.

وكباقي الفائزين من جائزة الدورة الخامسة لمسابقة هذا العام -التي تمنحها وزارة التربية والبحث العلمي الألمانية- ستستفيد الباحثة الأردنية من منحة دراسية ومن مرحلة تدريب في المعاهد والجامعات الألمانية للاستفادة من التجربة الألمانية في هذا المجال.

من جانبه، وصف مدير البيئة والطاقة في وزارة التربية والبحث العلمي، فيلفريد كراوس، الدول العربية بـ"الشريك المهم" في مجال الطاقة المتجددة لما تتوفر عليه من موارد طبيعية كالشمس والرياح، وقال إن تلك الدول بشكل عام ودول الخليج بشكل خاص أصبحت واعية بأهمية الطاقات المتجددة كبديل عن البترول والغاز الطبيعي.

وأوضح أنه في هذا الإطار تم توقيع العديد من الاتفاقيات المشتركة مع الدول العربية المختلفة مثل البحرين والسعودية وعمان والمغرب وتونس، والتي يهدف الجانب العربي من خلالها إلى الاستفادة من التجربة الألمانية.

من جهتها تقول الباحثة آصال إبراهيم إن الأردن يقع في الحزام الشمسي ولديه العديد من المؤهلات الطبيعية لتوليد الطاقة، موضحة أن اهتمامها بموضوع الطاقة المتجددة وحماية البيئة بدأ منذ سنوات مبكرة، وخلال دراساتها الجامعية حيث أنجزت أبحاث التخرج بشأن الموضوع.

كما أشارت إلى أنها تسعى من خلال مشروعها إلى "تطوير عدسات لإنتاج الطاقة الشمسية بدل المرآة المستخدمة في ذلك إلى الآن"، وهي تأمل خلال وجودها في ألمانيا تطوير قدراتها وتنمية أفكارها -حسب قولها- حتى تتمكن من "تقديم شيء لوطنها ولألمانيا وللإنسانية جمعاء".

المصدر : دويتشه فيله

حول هذه القصة

يتناول الكاتب عبد الكريم العوير في مقاله موضوع الطاقة المتجددة ومحاولة الاستغناء عن مصادر الطاقة التقليدية الملوثة للبيئة، خاصة باستخدام الخلايا الشمسية لتوليد الطاقة، ويتحدث عن تجربة الطائرة الشمسية التي أنهت رحلتها عبر أميركا والباصات الكهربائية في لندن.

حقق العلماء اختراقا علميا جوهريا في محاولاتهم محاكاة عملية التمثيل الضوئي، على أمل الحصول على قدر غير محدود من الطاقة الخضراء من الماء وضوء الشمس وحدهما.

ذكرت غارديان أن فريقا من المهندسين المعماريين والزراعيين بصدد تقديم اقتراح طموح يمكن من ربط الدفيئات الكبيرة التي تستخدم ماء البحر في زراعة المحاصيل بمحطات الطاقة الشمسية لتوفير الغذاء والماء العذب والطاقة النظيفة في الصحاري.

المزيد من تكنولوجيا
الأكثر قراءة