أبل تتخلى عن سامسونغ بتصنيع معالجاتها

توصلت شركة أبل الأميركية و"تي أس أم سي" التايوانية إلى اتفاق يقضي بتكفل الأخيرة بإنتاج معالجات A6X التي تستخدمها أبل في الجيل الرابع من حاسوبها اللوحي "آيباد" لمدة تجريبية تمتد إلى نهاية الربع الأول من العام الجاري.

ووفقا لصحيفة "كوميرشال تايمز" التايوانية ستكون هذه الخطوة هي الأولى التي تتخذها أبل سعيا منها للاستغناء عن تصنيع معالجاتها لدى منافستها الكورية الجنوبية "سامسونغ".

ويقضي الاتفاق الذي توصلت إليه الشركتان بأن تتولى "تي أس أم سي" مسؤولية تصنيع جميع معالجات A6X التي تحتاجها "أبل" في حال نجحت الشركة التايوانية في تجاوز المرحلة التجريبية بنجاح وكانت قادرة على إنتاج الكمية المطلوبة منها.

و"سامسونغ" التي تعد من أشد منافسي "أبل" تتولى إنتاج معالجات A6X، ولكن وبسبب هذه المنافسة وما ينتج عنه من ضغظ على "أبل"، تسعى الشركة الأميركية إلى البحث عن مُنتِجٍ بديل لمعالجاتها.

ونقلت الصحيفة عن بعض المصادر التي وصفتها بالمطلعة أن انتقال "أبل" إلى التعاون مع "تي أس أم سي" قد يتوافق مع عزمها التحول إلى التصنيع بتقنية 20 نانومتر، بعد أن كانت قد خططت لذلك خلال العام المنصرم، وتعتزم بدء الإنتاج ضمن هذه الخطة بحلول نهاية العام الجاري مما قد يعلل الخطوة الأخيرة التي اتخذتها "أبل".

المصدر : البوابة العربية للأخبار التقنية

حول هذه القصة

نشرت شركة “IHS iSuppli”، المتخصصة في تقييم وتتبع آخر مستجدات صناعة الإلكترونيات، تقريرًا يوضح تفوق شركة الإلكترونيات الكورية سامسونغ على نظيرتيها الفنلندية نوكيا والأميركية أبل.

نجت سامسونغ من دعوى قضائية جديدة رفعتها ضدها شركة أبل بهولندا حيث قضت المحكمة هناك بأن الشركة الكورية الجنوبية لم تنتهك براءة اختراع لأبل ليتماشى القرار مع حكمين آخرين بالقضية ذاتها بكل من ألمانيا والمملكة المتحدة.

نفت سامسونغ ما تردد بأنها ستنهي اتفاقيتها مع أبل وتوقف توريد شاشات “إل سي دي” إليها، ويأتي هذا في ظل التوتر الشديد بالعلاقات بين الشركتين العملاقتين نتيجة التنافس المحتدم بينهما في سوق الهواتف الذكية.

طلبت شركة أبل من محكمة سان خوسيه الأميركية بتوسيع الحظر على منتجات شركة سامسونغ للإلكترونيات وبالحصول على مبلغ إضافي وقدره 707 ملايين دولار أميركي، وذلك بعد أن كسبت القضية المرفوعة على الأخيرة الشهر الماضي.

المزيد من علوم وتقنية
الأكثر قراءة