البيت الأبيض يسمح بالقرصنة وسيلة للاحتجاج

نشر الموقع الرسمي للبيت الأبيض في الولايات المتحدة عريضة إلكترونية للتوقيع عليها تنص على السماح بحق استخدام "هجمات الحرمان من الخدمة" (DDoS)، وهي من أشكال الهجمات الإلكترونية التي يستخدمها عادة قراصنة الإنترنت نوعا من أنواع الاحتجاج القانوني الذي لا يعاقب عليه.

وجاء في نص العريضة التي نشرها الموقع الاثنين الماضي أن التقدم في مجال المعلوماتية والإنترنت جاء بأسس جديدة للاحتجاج، لذلك فإن "هجمات الحرمان من الخدمة" لا تعد بتاتا من أنواع القرصنة.

وأشارت العريضة إلى أن هذه الطريقة في الاحتجاج التي تقوم على الضغط المتكرر على زر التحديث في صفحة الويب لا تختلف عن أي نوع من أنواع الاحتجاجات التي يقف فيها الناس خارج مبنى وتعطيل المنطقة قليلا، وهذه الطريقة تستخدم أجهزة الحاسوب لتعطيل أو إبطاء موقع على شبكة الإنترنت لفترة قصيرة أيضا.

ومن بنود العريضة حسب موقع البيت الأبيض تسريح كل الأشخاص الذين سجنوا بسبب استخدام هذا النهج أو أي شخص تتعلق تهمته بهذا النوع من الاحتجاج.

ويجب أن يوقع العريضة 25 ألف شخص مسجل في موقع البيت الأبيض لتعتمد رسميا، وتمتد فترة التوقيع حتى 6 فبراير/شباط القادم، أي أن المدة الإجمالية للتوقيع على العريضة هي شهر واحد، وقد تجاوز عدد موقعي العريضة حتى مساء أمس أكثر من 600 شخص.

وتجدر الإشارة إلى أنه تعرض أسماء الموقعين وتاريخ التوقيع والمنطقة الجغرافية أسفل العريضة الإلكترونية.

المصدر : البوابة العربية للأخبار التقنية

حول هذه القصة

يرى خبراء بمجال الأمن والحماية أن الموجة الهائلة من الهجمات الافتراضية وارتفاع تكاليف الأعطال الناجمة عن التخريب الإلكتروني بمنطقة الشرق الأوسط خلقت طلباً كبيرا على حلول حماية البيانات، وأوجدت حاجة ملحّة لوضع مقاييس راسخة لحمايتها.

توقعت شركة بلوكوت الأميركية أن تستمر جرائم الإنترنت والهجمات الموجهة في منطقة الشرق الأوسط في ظل تطوير قراصنة ومحتالي الإنترنت أساليبهم وهجماتهم. وحذرت من أنه سيتعين على الشركات تطبيق مراجعة شاملة لأمن بياناتها وتركز دفاعاتها بمراقبة كل البيانات بما فيها المشفرة.

أكدت شركة مكافي المختصة بحلول الأمن والحماية أن الهجمات الإلكترونية في تزايد مستمر وأن الهجمات التي استهدفت الأجهزة المحمولة تضاعفت خلال الربع الثالث للعام الحالي، كما تزايدت معدلات عمليات الاحتيال المالي الإلكتروني عالميا.

قال قراصنة إنترنت إنهم اخترقوا خوادم عشرات الجامعات حول العالم من بينها جامعات هارفارد وستانفورد وكورنيل، وإنهم نشروا بيانات أكثر من 120 ألف حساب شخصي لطلاب وهيئات تدريس في تلك الجامعات، مؤكدين أن هدفهم ليس السرقة وإنما التنبيه إلى حال التعليم العالي.

المزيد من علوم وتقنية
الأكثر قراءة