البيت الأبيض يتيح تطبيقه الخاص للمطورين

أصبح بإمكان المطورين إضافة شفرة المصدر لتطبيق البيت الأبيض في برامجهم (whitehouse.gov )

طرح البيت الأبيض أمس الثلاثاء إصدارات جديدة من تطبيق البيت الأبيض لأجهزة أندرويد و"آي أو أس" بما في ذلك التطبيقات المصممة خصيصا للحواسيب اللوحية، وفتح -في خطوة غير مسبوقة- تلك التطبيقات أمام المطورين لتعديلها حسب استخدامهم الخاص.

وكتب بيتر ولش رئيس الإستراتيجية الرقمية للرئيس باراك أوباما في مدونة البيت الأبيض، أن التوسعة الجديدة في تطبيقات الأجهزة المحمولة صممت لمنح الأميركيين فرصة الوصول إلى البيت الأبيض "في أي وقت، وأي مكان، وباستخدام أي أداة"، مضيفا أن عدد الزيارات من الأجهزة المحمولة لموقع البيت الأبيض الإلكتروني تضاعف ثلاث مرات ليصل إلى نسبة 15.17% من إجمالي الزيارات.

وسواء كان الزائر يستخدم هاتف آيفون أو أندرويد أو حاسوب آيباد أو غلاكسي تاب فسيكون بإمكانه مشاهدة فيديو حي لأحداث البيت الأبيض على جهازه، والتنقل بين صور عالية الوضوح، وقراءة آخر ملخصات غرفة الإيجاز الصحفي.

وشمل الإيجاز الصحفي لهذا اليوم نسخة من خطاب أوباما الذي سيلقيه في جامعة نورفولك، محطته الأخيرة قبل افتتاح المؤتمر الوطني الديمقراطي في مدينة تشارلوت بولاية كارولينا الشمالية، وقال أوباما إنه سيراقب خطاب زوجته الليلة من المنزل مع بناته، وسيغادر إلى تشارلوت غدا.

ويتيح خيار وضع العلامات المدمج بالتطبيق حفظ المحتوى إلى المفضلة لقراءته في وقت لاحق.

وقد أصبح الأميركيون معتادين على استخدام أوباما لوسائل الإعلام الاجتماعية مثل صفحته في موقع الأخبار الاجتماعية راديت (Raddit) التي تحمل عنوان "أنا باراك أوباما رئيس الولايات المتحدة الأميركية، اسألني أي شيء"، حيث يطرح زوار الصفحة الأسئلة على الرئيس الأميركي مباشرة.

ومع إصدار اليوم أصبح بمقدور المطورين الدخول في اللعبة، حيث طرحت الشفرة المصدرية لتطبيقات الجوال الخاصة بالبيت الأبيض على موقع "غيتهاب" (Github)، وهو موقع شعبي يتيح للمبرمجين تطوير برامج جديدة بالتعاون بينهم، مما يعني أنه سيكون بإمكان مطوري تطبيقات الجوال إضافة البث الحي والملخصات الإخبارية والمحتويات الأخرى المتاحة في تطبيق البيت الأبيض على برامجهم التي يطورونها.

وبحسب ولش فإن فريقه يخطط لمواصلة تحديث تطبيقات الجوال وموقع الإنترنت خلال الأشهر المقبلة، وحث في كلمته على مدونة البيت الأبيض الناس على إرسال ما لديهم من أفكار جديدة عبر البريد الإلكتروني أو تويتر.

المصدر : الجزيرة