مواقع التواصل لا تؤثر بآراء الأميركيين السياسية

كشفت دراسة حديثة صدرت اليوم أن مواقع التواصل الاجتماعي مثل فيسبوك وغيرها تلعب دورا متواضعا في التأثير على الآراء السياسية لمعظم المستخدمين الأميركيين.

وتأتي نتائج هذه الدراسة التي أجراها مشروع الحياة الأميركية والإنترنت لمركز بيو للأبحاث بينما يستخدم الرئيس الأميركي باراك أوباما ومتحديه الجمهوري ميت رومني تلك المواقع أداة في حملاتهما الإعلامية قبل الانتخابات في نوفمبر/تشرين الثاني.

وقال مدير مشروع بيو للأبحاث في بيان إن المواد السياسية بالنسبة لمعظم الذين يستخدمون مواقع التواصل هي مجرد جزء صغير مما ينشرونه وما يقرؤونه، مضيفا أن "أثر استخدامهم لتلك المواقع متواضع في أحسن الأحوال".

فقد أظهرت الدراسة أن ما نسبته 36% فقط من مستخدمي تلك المواقع المستطلعين يرون أن من "المهم جدا" أو "مهم بعض الشيء" بالنسبة لهم مواكبة الأخبار السياسية.

كما أن تلك المواقع تعد "مهمة جدا" أو "مهمة بعض الشيء" لـ26% من مستخدميها من ناحية دفعهم إلى المشاركة في القضايا السياسية التي تهمهم.

كما بينت الدراسة أن ربع مستخدمي مواقع التواصل تلك يقولون إنها "مهمة جدا" أو "مهمة بعض الشيء" لمناقشة أو بحث القضايا السياسية، وكذلك قال 25% إنها "مهمة جدا" أو "مهمة بعض الشيء" من أجل العثور على أشخاص آخرين يشاركونهم توجهاتهم بشأن القضايا السياسية المهمة.

وعلاوة على ذلك كشفت الدراسة أن 84% من مستخدمي تلك المواقع قالوا إنهم نشروا شيئا قليلا أو لم ينشروا شيئا يتصل بالسياسة في تحديثاتهم أو تعليقاتهم الأخيرة.

وفي جميع تلك الحالات السابقة كان الديمقراطيون أكثر من الجمهوريين أو المستقلين باعتبار تلك المواقع مهمة لهم، فقد قال ثلث الديمقراطيين والليبراليين الذين يستخدمون مواقع التواصل الاجتماعي إن نشاطهم على تلك المواقع قادهم ليكونوا أكثر فاعلية، مقارنة مع 24% من الجمهوريين والمستقلين من مستخدمي تلك المواقع.

بقي أن نذكر أن الدراسة أجريت عبر الهاتف على 1407 بالغين في الفترة من 20 يناير/كانون الثاني حتى 19 فبراير/شباط، وهي تحتمل هامش خطأ بنسبة 2.9 نقطة مئوية سلبا أو إيجابا.

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

وصل عدد مستخدمي موقع فيسبوك في العالم العربي حتى أبريل/نيسان الماضي إلى 43 مليون مستخدم، مع نمو واضح في استخدام اللغة العربية ضمن وسائل التواصل الاجتماعي، وذلك وفقا لأحدث نتائج “تقرير الإعلام الاجتماعي العربي”.

أثارت نتائج مؤتمر المعارضة السورية الذي اختتم أعماله الثلاثاء بالقاهرة موجة استياء ونقد بين الكثير من السياسيين والناشطين والمدونين الشباب، وتجلت ردود الأفعال هذه في مواقع التواصل الاجتماعي وعلى رأسها موقع فيسبوك الأكثر تداولا بين السوريين.

كشفت شركة فيسبوك هذا الأسبوع عن عدد الحسابات الوهمية ضمن الموقع، حيث يقارب عدد سكان دولة مصر التي تعد كبرى دول الوطن العربي. فقد ذكرت فيسبوك أن حوالي 8.7% أو 83 مليونا من الحسابات على الشبكة هي عبارة عن حسابات وهمية.

ذكرت صحيفة ديلي ستار اللبنانية أن موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك قام بإزالة الصفحات المرتبطة بحزب الله اللبناني، وكذلك صفحة تلفزيون المنار التابع له، وذلك بعد صدور قرار من إدارة الموقع بإيقاف أي نشاط يرتبط بحزب الله.

المزيد من علوم وتقنية
الأكثر قراءة