إف بي آي يغلق مواقع "النسخ المقرصنة"


أعلن مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي) في الولايات المتحدة شروعه في حملة هي الأولى من نوعها، تهدف إلى إغلاق مواقع الإنترنت التي تعمل على نشر النسخ المقرصنة وغير الشرعية من التطبيقات الخاصة بالهواتف الذكية.

وقال النائب العام المساعد لقسم الجريمة في وزارة العدل الأميركية، لاني أي بروير، إن تطبيقات الهواتف الذكية قد أصبحت جزءاً أساسياً من اقتصاد الولايات المتحدة وثقافتها الإبداعية، مضيفا أن السلطات القانونية المختصة ستعمل على حماية صناع هذه التطبيقات من أولئك الذين يريدون سرقتها على حد تعبيره.

وتمثلت أولى عمليات ملاحقة المواقع التي تنشر التطبيقات المقرصنة بإغلاق ثلاثة مواقع كانت تقوم بنشر نسخ غير شرعية من التطبيقات الخاصة بهواتف أندرويد. وقالت وزارة العدل الأميركية في تصريح لها إنها نفذت أوامر الحجز الصادرة من المحاكم الفيدرالية بحق المواقع الثلاثة.

وفي عملية شارك فيها كل من مكتب التحقيقات الفيدرالي، ووزارة العدل، بالإضافة إلى السلطات القانونية المختصة في هولندا وفرنسا، فرضت الحكومة الفيدرالية الحجز على ثلاثة أسماء نطاق لمواقع مخالفة وهي: applanet.net و appbucket.net وsnappzmarket.com. أما الآن وعند الوصول إلى أحد هذه المواقع، تظهر للمستخدم رسالة من الإف بي آي تبلغه فيها بأنه قد تم الحجز على اسم النطاق لانتهاكه حقوق النشر.

وعادةً ما تكون مثل هذه المواقع التي تسوق نفسها على أنها "متاجر تطبيقات بديلة" موجودة على مخدّمات خارج الولايات المتحدة، إلا أن السلطات الأميركية استعانت بمؤسسات إنفاذ القانون الأوروبية كي تتمكن من إيقاف المواقع المذكورة.

يُذكر أن الولايات المتحدة قامت سابقاً بإغلاق الكثير من مواقع تبادل البرامج والأفلام والموسيقا المقرصنة، كان آخرها موقع MegaUpload الشهير، إلا أن هذه تعتبر المرة الأولى التي تقوم فيها السلطات بملاحقة المواقع التي تتخصص بنشر تطبيقات الهواتف الذكية المقرصنة.

المصدر : البوابة العربية للأخبار التقنية

حول هذه القصة

تتخوف الولايات المتحدة من استمرار الدعم الصيني الحكومي لهجمات القرصنة الإلكترونية على المواقع الأميركية الخاصة بالدوائر الحكومية والمؤسسات العامة والخاصة.

الرغبة في تنظيم حقوق التأليف والنشر أمر مفهوم، لكن الوسائل الوحشية المقترحة غير متناسبة بالمرة. هكذا استهلت صحيفة غارديان افتتاحيتها عن مشروع القانون الأميركي المقترح لمكافحة قرصنة الإنترنت.

ذكر تقرير لموقع متخصص بأخبار خدمة "بت تورنت" لتبادل الملفات أن مايكروسوفت دفعت نحو مائة ألف دولار دعما لمشروع تقوم به شركة روسية ناشئة يهدف إلى القضاء على قرصنة المواد المحفوظة بحقوق النشر، وأن شركات إنتاج أميركية استفادت من خدمات هذه الشركة.

كشفت دراسة عالمية حول قرصنة البرمجيات أن المعدل الإجمالي للقرصنة في الشرق الأوسط وأفريقيا بلغ 58% عام 2011، وأن القيمة التجارية للبرمجيات غير المرخصة بلغت نحو 4.2 مليارات دولار. وعالميا تفوقت معدلات القرصنة بالأسواق الناشئة على مثيلتها في الأسواق المستقرة بـ68%.

المزيد من تكنولوجيا المعلومات
الأكثر قراءة