دبي تحتضن المؤتمر الأول لأمن المعلومات

يستعد مركز دبي التجاري العالمي لتنظيم الدورة الأولى لـ"معرض ومؤتمر الخليج لأمن المعلومات" والمقرر عقده في الفترة من 3 إلى 5 يونيو/حزيران 2013، حيث سيركز على أحدث التوجهات في مجال أمن المعلومات وتشريعات الأمن الافتراضي في منطقة الشرق الأوسط والحلول المطروحة على نطاق واسع للتعامل مع المشكلات المرتبطة بأمن المعلومات.

وبهذا الصدد تؤكد تريكسي لوه، النائب الأول للرئيس في مركز دبي التجاري العالمي، أن هذا الحدث يعتبر المنصة الشاملة الوحيدة من نوعها في المنطقة للتصدي للتحديات التي تواجه مسألة أمن المعلومات، على حد قولها، مضيفة أنه يقدّم أرضية خصبة للتعاون الوطني والإقليمي والدولي في مجال حماية البنية التحتية المعلوماتية.

وستطرح في المعرض أحدث التوجهات والتدابير الوقائية في الأمن المعلوماتي أمام السلطات المختصّة، كما ستتاح الفرصة أمام أعضاء الوفود المشاركة في الحدث لفهم الخلفية القانونية للتشريعات المتعلقة بمكافحة جرائم تقنية المعلومات في المنطقة، والالتقاء بكبرى الشركات العالمية التي تقدّم الحلول التقنية المتطورة، والتواصل مع الخبراء عبر مجموعة واسعة من القطاعات المعنية بالأمن الإلكتروني مثل التمويل والطاقة والاتصالات، والشؤون القانونية والقطاع العام.

أما المؤتمر الذي تستمر أعماله على مدى يومين، فيركز على أمن تقنية المعلومات، وسيشهد كلمات رئيسية لعدد من الخبراء تهدف إلى تسهيل التدريب والتبادل المعرفي. وستحظى مؤسسات القطاعين العام والخاص كذلك بفرصة اطلاع بعضها على برامج البعض الآخر من أجل تعزيز الأمن الافتراضي.

سيناقش المؤتمر قضايا الأمن الافتراضي وتحدياته العاجلة، التي تشمل الاحتيال الإلكتروني، والتخريب، والبرمجيات الخبيثة، والاستخدام غير المصرّح به للبيانات، وسرقة الملكية الفكرية

الأمن الافتراضي
كما سيناقش المؤتمر قضايا الأمن الافتراضي وتحدياته العاجلة، التي تشمل الاحتيال الإلكتروني، والتخريب، والبرمجيات الخبيثة، والاستخدام غير المصرّح به للبيانات، وسرقة الملكية الفكرية.

ومن الفئات المشاركة في المؤتمر رؤساء الأمن المعلوماتي، وكبار المسؤولين التنفيذيين، ومديرو تقنية المعلومات والشبكات والأمن، ومديرو تقييم المخاطر الأمنية، والمهندسون التقنيون ومهندسو الشبكات.

والجدير بالذكر أن أحدث تقارير شركة سيمانتك الأميركية، المختصة بتوفير تطبيقات وحلول الأمن والحماية، تشير إلى أن نحو 76% من المقيمين في دولة الإمارات وقعوا ضحايا لجرائم الإنترنت العام الماضي.

ووفقا لتقرير الشركة حول أمن الإنترنت الذي نشر عام 2011 فإن الجريمة الإلكترونية تكلف الاقتصاد الإماراتي نحو 2.25 مليار درهم سنوياً (612 مليون دولار)، وترتبط هذه التكاليف بجرائم الإنترنت، مثل سرقة الهوية والاحتيال عبر الإنترنت والاحتيال على مستخدمي بطاقات الائتمان.

وقد وصلت المبالغ المسروقة مباشرة من مستخدمي الإنترنت نحو 770 مليون درهم (210 ملايين دولار)، في حين يمثل الجزء الأكبر من التكلفة في الوقت الضائع والأموال والموارد التي تُنفق وتُهدر لحل القضايا المتصلة بالجرائم الافتراضية، لذلك بات يعتبر تنظيم مثل هذا المؤتمر ضرورة ملحة لاتخاذ التدابير لمعالجة هذه المشكلة المتفاقمة.

المصدر : البوابة العربية للأخبار التقنية

حول هذه القصة

أظهرت دراسة لشركة كاسبرسكي المختصة في تطبيقات وحلول الأمن والحماية أن أكثر من 80% من الشركات في دول مجلس التعاون الخليجي لا تستخدم حلولا أمنية مخصصة لحماية البنية التحتية الافتراضية، مما يسبب خللا في التوازن بين أداء البيئة الافتراضية والأمن.

أصدرت شركة مكافي المتخصصة في برامج الأمن والحماية تقريرا كشف استغلال خدمات السحاب لتنفيذ عمليات احتيال مصرفي، حيث تم اختلاس ما يقارب 35 مليون يورو من ضحايا عبر عمليات تحويل مالي، أي أنها تمت دون أي تحكم بحواسيب الضحايا.

أطلقت شركة جيمالتو المتخصصة عالميًّا في مجال الأمن الرقمي برنامجا جديدا هو حافظة شاملة تتكون من برنامج سهل الاستخدام والنشر للتوثق والشهادات الرقمية والأجهزة الآمنة كالبطاقات الذكية الفائقة الأمان، وكلمات السر التي تُستخدم مرة واحدة، وغيرها من الخدمات.

كشفت شركتا مكافي وكاسبرسكي المتخصصتين في حلول وتقنيات الحماية وأمن الأجهزة والشبكات، عن زيادة كبيرة في أعداد الهجمات والبرامج الخبيثة التي تستهدف الحواسيب الشخصية والهواتف الذكية، وقد بلغ عدد الهجمات التي استهدفت متصفحي الإنترنت نحو 1800 هجمة في الدقيقة.

المزيد من علوم وتقنية
الأكثر قراءة