سامسونغ تطرح أضخم تلفزيون ذكي

أطلقت شركة سامسونغ المتخصصة بالمنتجات الإلكترونية الإستهلاكية أحدث منتجاتها من التلفزيونات الذكية في كوريا الجنوبية، حيث طرحت تلفازا بقياس كبير وصل إلى 75 بوصة مع حفاظه على نحافة فائقة، لكن يعيبه سعره المرتفع الذي تجاوز 17 ألف دولار.

ويعد هذا الجهاز الذي يحمل الاسم "إي أس 9000" (ES9000) أكبر تلفاز في العالم بتقنية "الصمام الثنائي العضوي الباعث للضوء" (OLED)، التي لا تحتاج إلى إضاءة خلفية وتتيح بالتالي تقديم مستويات أعمق من اللون الأسود، والتلفاز مصمم من قطعة زجاج واحدة، تقدم تقريبا معدلات تباين غير متناهية.

وتبلغ سماكة التلفاز الجديد 7.9 مليمترات، وهو يأتي بسطح ماسي أسود يفترض أن يكسبه تحسينات كبيرة في الوضوح والتباين والإضاءة، وتمتد مساحة الشاشة الفعلية على كامل السطح حيث لا يكاد يرى إطار الجهاز ذو اللون الذهبي المورد.

إضافة إلى ذلك يتمتع الجهاز بكل مزايا التلفاز الذكي العديدة، فهو يأتي مجهزا بكاميرا ويب يمكن استخدامها لأغراض محادثة الفيديو، والتعرف على الوجوه، وخاصية التحكم بالتلفاز بالإشارة التي قدمتها سامسونغ حديثا، كما أنه يعمل بمعالج ثنائي النواة بسرعة واحد غيغاهيرتز، مما يعطيه قدره على تشغيل أكثر من تطبيق في ذات الوقت.

وتقول سامسونغ إن تلفازها -الذي كانت كشفت عنه أول مرة في معرض "سي إي أس" (CES) مطلع هذا العام- يزن أقل بنسبة 30% عن تلفزيونات "إل إي دي" (LED) الاعتيادية، ويأتي بتصميم نحيف يقل عن 0.3 بوصة، وهي ربع سماكة تلفزيونات "إل إي دي" التقليدية.

أما أبرز ما يعيب الجهاز فهو سعره الذي يبلغ في كوريا الجنوبية 19.8 مليون وون أي ما يعادل 17.400 دولار أميركي، ولا يتوقع أن يقل سعره عن هذا المبلغ عند طرحه في الأسواق العالمية، مما قد يجعله ملائما للأثرياء فقط.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

أطلقت شركة سامسونغ كاميرا جديدة مدمجة بدقة 12.4 ميغابكسل تحمل الاسم "EX2F"، وهي من سلسلة الكاميرات "الذكية" القادرة على الاتصال بالشبكات اللاسلكية (واي فاي) بهدف مشاركة الصور عبر البريد الإلكتروني أو تخزينها سحابيا.

طرحت شركة سامسونغ سلسلة جديدة من طابعاتها الليزرية الملونة من فئة الطابعات المتعددة المهام. وتتضمن طابعات للأعمال الصغيرة تأتي بسرعات طباعة تتراوح بين 18 و48 صفحة في الدقيقة، وطابعات أكثر قوة تتراوح سرعتها في الطباعة بين 38 و48 صفحة في الدقيقة.

حققت شركة أبل الأميركية فوزا كبيرا في معركتها القضائية مع شركة سامسونغ عندما أيدت قاضية طلب الشركة الأميركية بوقف مبيعات حاسوب سامسونغ اللوحي "غالاكسي تاب 10.1" في الأسواق الأميركية بحجة انتهاكه براءات اختراع تعود لأبل.

أعلنت مؤسسة لينوكس أن سامسونغ انضمت أخيرا إلى المؤسسة وساهمت بنصف مليون دولار لتطوير نواة لينوكس المفتوح المصدر، خاصة أنها تصنع أجهزة تعمل بنظام أندرويد المبني على تلك النواة، وبذلك تنضم الشركة إلى إنتل وأوراكل وشركات كبرى أخرى تدعم مشروع تطوير لينوكس.

المزيد من علوم وتقنية
الأكثر قراءة