الآلات الافتراضية في دول الخليج غير محمية

أظهرت نتائج استطلاع للرأي أجرته شركة "كاسبرسكي لاب" الروسية المتخصصة في تطبيقات وحلول الأمن والحماية بين خبراء في تقنية المعلومات بدول مجلس التعاون الخليجي أن 19٪ فقط من الشركات بالمنطقة تستخدم حلولا أمنية مخصصة لحماية البنية التحتية الافتراضية، مما يعني أن الشركات تتخلى بذلك عن الميزات الرئيسة للبيئات الافتراضية ولا تستغل موارد هذه التقنية بشكل أكثر فعالية.

كما بينت النتائج أن 63% من جميع المؤسسات الكبرى بدول مجلس التعاون تفضل أو تنوي حماية الأجهزة الافتراضية (Virtual Machines) باستخدام نفس الحلول الأمنية التي تستخدمها في الحواسب المادية، وأن 60% منها تستخدم حلا واحدا لجميع البيئات الافتراضية والمادية، في حين رأى 21% من تلك المؤسسات أن ذلك إجراء مؤقت إلى حين توفير سياسة خاصة بالبنية التحتية الافتراضية.

ويعتبر الخبراء أن هذا التوجه يسبب خللا في التوازن بين أداء البيئة الافتراضية والأمن. فعلى عكس الحلول المخصصة، تتطلب الحلول الأمنية الاعتيادية المخصصة للأجهزة المادية نسخا من قواعد بيانات التواقيع والمحركات المكافحة للفيروسات ليتم تثبيتها على كل آلة افتراضية على حدة، وهذا قد يؤدي إلى نتائج ضارة قد تؤدي إلى إبطاء عمل الملقم المضيف أو حتى انهياره.

واعتبر كبير مدراء تسويق المنتجات المؤسساتية بكاسبرسكي لاب، فلاديمير أودالوف، أن السبب الرئيس في تلك النتائج هو غياب الوعي في قطاع الأعمال بالأوجه المختلفة لحماية البيئة الافتراضية، وأوضح أنه رغم الشعبية المتزايدة للتقنيات الافتراضية يستهين عدد كبير من المؤسسات بأمن تقنية المعلومات.

ويتشارك كثير من المتخصصين في تقنية المعلومات الرأي في أن البنية التحتية الافتراضية بطبيعتها أكثر أمنا مما هي عليه في الحقيقة، كما أن الشركات لا تملك المعرفة الكافية حول الحلول الأمنية المخصصة.

المصدر : البوابة العربية للأخبار التقنية

حول هذه القصة

أطلقت شركة كاسبرسكي لاب الروسية أحدث تقنياتها الخاصة بقطاع الأعمال، حيث تركز التقنية الجديدة على حماية البنى التحتية في المؤسسات النامية من البرمجيات الخبيثة والجرائم الإلكترونية، عبر بيئة متكاملة تحمي جميع الآلات الافتراضية من خلال نفس قاعدة بيانات البرمجيات الخبيثة المركزية.

قال خبراء أمنيون من شركة كاسبرسكي الروسية المتخصصة في حلول حماية وأمن التطبيقات، إنه تم اكتشاف فيروس إلكتروني معقد وموجّه، مهمته سرقة المعلومات وينتشر في عدد من دول الشرق الأوسط، خاصة إيران وإسرائيل والأراضي الفلسطينية، إضافة إلى عدد آخر من الدول العربية.

كتبت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية أنه عندما اكتشف إيوجين كاسبرسكي -وهو مؤسس أكبر شركة للبرامج المضادة لفيروسات الحواسيب في أوروبا- فيروس “Flame” الذي يصيب الحواسيب في إيران والشرق الأوسط، أقر بأنه فيروس متطور تكنولوجياً، وأن حكومة فقط هي التي تستطيع تكوينه.

كشفت شركتا مكافي وكاسبرسكي المتخصصتين في حلول وتقنيات الحماية وأمن الأجهزة والشبكات، عن زيادة كبيرة في أعداد الهجمات والبرامج الخبيثة التي تستهدف الحواسيب الشخصية والهواتف الذكية، وقد بلغ عدد الهجمات التي استهدفت متصفحي الإنترنت نحو 1800 هجمة في الدقيقة.

المزيد من علوم وتقنية
الأكثر قراءة