آسوس تحقق سرعة قياسية بمعالج إنتل

قالت شركة آسوس التايوانية إنها وصلت إلى سرعة سبعة غيغاهيرتز في تجاربها على لوحات ديلوكس P8Z77-V التي تدعم رقاقات شركة إنتل Z77 الجديدة ومعالجات إنتل كور آي7، وهو رقم جديد تصل إليه الشركة، التي وصلت في تجاربها كذلك إلى خمسة أرقام جديدة على اللوحة الأم "روج ماكسيموس في جني".

ووصل المهندسون في آسوس إلى تلك السرعة مستخدمين اللوحة الأم ديلوكس P8Z77-V ومعالج إنتل كور آي7 3770K الجيل الثالث، وذاكرة وصول عشوائي (رام) بسعة 16 غيغابايت دي دي آر3 بسرعة 2800 ميغاهيرتز، إضافة إلى استخدام النيتروجين السائل في التبريد.

أما الأرقام القياسية الخمسة التي تم الوصول إليها باستخدام اللوحة الأم "روج ماكسيموس في جني" فتم تحقيقها ببرامج اختبارات الأداء "أكوامارك3″، و"باي فاست" و"3دي مارك 01″، و"سوبر باي"، و"سوبر باي 32أم".

والبرامج المذكورة تستخدم لفحص أداء واستقرار أجهزة الحاسوب عند رفع سرعة تردد معالج بطاقة الرسوميات (وهي هنا بطاقة رايدون إتش دي 7970) أو المعالج المركزي (وهو هنا معالج إنتل المذكور) إلى سرعات عالية، وتوفر نتائج يمكن مقارنتها والاستناد إليها لمعرفة مدى قوة وسرعة الجهاز.

ويُذكر أن شركة أسوس -المختصة بصناعة الأجهزة الإلكترونية والحواسيب وملحقاتها من لوحات أم وبطاقات رسوميات وغيرها-أطلقت مؤخرا اللوحة الأم P8Z77-V Pro التي تدعم تقنية "ثندربولت" لنقل البيانات بسرعة تصل لعشرة غيغابايت بالثانية، وتُعد مع شركة "أم أس آي" من أوائل الشركات التي تُطلق لوحة أُم تدعم هذه التقنية بعد شركة آبل.

وتقنية ثندربولت أُعلن عنها عندما كشفت شركة آبل عن جهاز "ماك بوك برو" في فبراير/شباط 2011، في شراكة مع إنتل، وسجّلت آبل التقنية باسمها مع كامل الحرية لإنتل في بيعها للشركات الأخرى.

المصدر : البوابة العربية للأخبار التقنية

حول هذه القصة

أطلقت شركة أي أم دي الأميركية مؤخرا الجيل الثاني من معالجات السلسلة “أي” من فئة معالجات وحدة المعالجة المسرعة (أي بي يو) التي تجمع وحدتي معالجة مركزية ومعالجة رسوميات، وتتمتع هذه المعالجات بعدد من المزايا أبرزها قوة الأداء وتوفير الطاقة.

طرحت شركة إنفيديا ثلاث بطاقات رسومية من عائلة جيفورس 600 الرخيصة الثمن نسبيا حيث إنها مبنية على معمارية الجيل الأقدم من بطاقات الرسوميات وليس على معمارية كيبلر الحديثة التي طورتها الشركة، لكنها مع ذلك تتمتع بمزايا الجيل الحديث.

طرحت شركتا أسوس وأم أس آي التايوانيتان لوحتي أم جديدتين تدعمان تقنية “ثندربولت” التي تتيح نقل البيانات بسرعة تصل إلى 10 غيغابايت في الثانية، كما طرحت أسوس كذلك بطاقة رسوميات جديدة من الفئة العليا مبنية على تقنية “كيبلر” الحديثة من شركة إنفيديا.

أصدرت شركة إنفيديا بطاقتي معالجة رسومية جديدتين تعتمدان على معمارية “كيبلر” مخصصتين بشكل أساسي لأغراض البحث العلمي التي تتطلب قوة معالجة رسومية عالية وتتميزان بتوفير الطاقة وبالعمل بانسجام مع الأنوية المتعددة في معالج الحاسوب مما يُبقي الاختناقات في أدنى حد ممكن.

المزيد من علوم وتقنية
الأكثر قراءة